عندما نالت صوماليلاند استقلالها عام 1960، كان واقع التعليم فيها صادمًا: لم يكن بين أبنائها سوى اثنين من خريجي الجامعات، ولا بين سكانها طبيب أو ممرّض مؤهل، فيما لم تكن البلاد كلها تضم سوى مدرسة ثانوية واحدة للبنين.
عندما نالت صوماليلاند استقلالها عام 1960، كان واقع التعليم فيها صادمًا: لم يكن بين أبنائها سوى اثنين من خريجي الجامعات، ولا بين سكانها طبيب أو ممرّض مؤهل، فيما لم تكن البلاد كلها تضم سوى مدرسة ثانوية واحدة للبنين.
برز في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي خطاب يتناول الثقافة الصومالية وعلاقتها بالتأثيرين العربي والإسلامي، ويحمّلهما مسؤولية ما يُفترض أنه تآكل لهوية صومالية أصيلة.
برز في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي خطاب يتناول الثقافة الصومالية وعلاقتها بالتأثيرين العربي والإسلامي، ويحمّلهما مسؤولية ما يُفترض أنه تآكل لهوية صومالية أصيلة.
في مساء خميس هادئ ودافئ في نيروبي، نستعد لتسجيل حوار مهم. أسأل مهندسة الصوت: "هل أنتِ مستعدة؟" فتجيبني بإيماءة. ألتقط نفسا عميقا، وأقرّب الميكروفون، ثم أبدأ: "مرحبا بكم في حلقة جديدة من هاديثي هانغ آوت..".
في مساء خميس هادئ ودافئ في نيروبي، نستعد لتسجيل حوار مهم. أسأل مهندسة الصوت: "هل أنتِ مستعدة؟" فتجيبني بإيماءة. ألتقط نفسا عميقا، وأقرّب الميكروفون، ثم أبدأ: "مرحبا بكم في حلقة جديدة من هاديثي هانغ آوت..".
تحت هجير شمس يوليو/تموز اللاهبة في منافي اللجوء بليبيا، وفي زاوية من مقهى شعبي يضج بلهجة ليبية لم نعتد عليها بعد، يجلس كاتب هذه السطور ممسكا بهاتفه المحمول.
تحت هجير شمس يوليو/تموز اللاهبة في منافي اللجوء بليبيا، وفي زاوية من مقهى شعبي يضج بلهجة ليبية لم نعتد عليها بعد، يجلس كاتب هذه السطور ممسكا بهاتفه المحمول.
ترقد آلاف البكرات الصوتية في غرفة مكيّفة داخل أرشيف "إذاعة مقديشو"، الإذاعة الرسمية في الصومال الجنوبي، مكدّسة على رفوف فولاذية ومصطفّة كأنها مخطوطات قديمة غطّتها طبقة كثيفة من الغبار.
ترقد آلاف البكرات الصوتية في غرفة مكيّفة داخل أرشيف "إذاعة مقديشو"، الإذاعة الرسمية في الصومال الجنوبي، مكدّسة على رفوف فولاذية ومصطفّة كأنها مخطوطات قديمة غطّتها طبقة كثيفة من الغبار.
في مدينتنا الصغيرة على حافة خارطة السودان، وعندما كنا في المرحلة الثانوية، اعتدنا- أنا وصديقي المسرحي عمر عقال- أن نعرض أشعارنا على أخيه الباشمهندس رضوان، ذات يوم قرأ قصيدةً لي، كانت طويلة، قال لي عبارة ربما نسيها لطول الزمان- عقدين وبضع سنين- لكنني ما زلت أذك
في مدينتنا الصغيرة على حافة خارطة السودان، وعندما كنا في المرحلة الثانوية، اعتدنا- أنا وصديقي المسرحي عمر عقال- أن نعرض أشعارنا على أخيه الباشمهندس رضوان، ذات يوم قرأ قصيدةً لي، كانت طويلة، قال لي عبارة ربما نسيها لطول الزمان- عقدين وبضع سنين- لكنني ما زلت أذك
في المقال الثاني من هذه السلسلة، تتبعنا رفقة البروفيسور عبد الله علي إبراهيم التجسيد المعماري والرمزي لمحنة الصفوة، حيث توقفنا عند "الغرفة النشاز" ومحتويا
في المقال الثاني من هذه السلسلة، تتبعنا رفقة البروفيسور عبد الله علي إبراهيم التجسيد المعماري والرمزي لمحنة الصفوة، حيث توقفنا عند "الغرفة النشاز" ومحتويا