بعد أسابيع من إعادة انتخابها في اقتراع أثار واحدة من أعنف موجات القمع السياسي في تاريخ البلاد، تتحرك الرئيسة التنزانية سامية صولحو حسن لتعميق شراكات بلادها مع الصين وروسيا، في وقت تشهد فيه العلاقات مع العواصم الغربية توتراً متصاعداً وانتقادات حادة لسجلها الحقوقي.
وتعرضت الحكومة لانتقادات دولية…
بعد أسابيع من إعادة انتخابها في اقتراع أثار واحدة من أعنف موجات القمع السياسي في تاريخ البلاد، تتحرك الرئيسة التنزانية سامية صولحو حسن لتعميق شراكات بلادها مع الصين وروسيا، في وقت تشهد فيه العلاقات مع العواصم الغربية توتراً متصاعداً وانتقادات حادة لسجلها الحقوقي.
وتعرضت الحكومة لانتقادات دولية…