منذ أكثر من قرن، ظلت الجوائز العالمية مثل جائزة نوبل وأخواتها تقدم على أنها تتويج للعبقرية الإنسانية، وتقدير للجهود التي تسهم في خدمة البشرية، غير أن التساؤلات لا تنقطع حول مدى نزاهة هذه الجوائز وحيادها. فهل يتم اختيار الفائزين حقا بناءً على الاستحقاق العلمي أو الإبداعي وحده، أم أن وراء الأبواب…
منذ أكثر من قرن، ظلت الجوائز العالمية مثل جائزة نوبل وأخواتها تقدم على أنها تتويج للعبقرية الإنسانية، وتقدير للجهود التي تسهم في خدمة البشرية، غير أن التساؤلات لا تنقطع حول مدى نزاهة هذه الجوائز وحيادها. فهل يتم اختيار الفائزين حقا بناءً على الاستحقاق العلمي أو الإبداعي وحده، أم أن وراء الأبواب…
جلستا متقابلتين في مقهى صغير، تتبادلان الحديث والضحك، وتلتقطان صورًا لطاولتهما المليئة بالأطعمة، ونحن على الطاولة المجاورة، علّقت "صديقتي" بنبرةٍ مثقلة بالثقة: بالتأكيد، كلّ واحدة تحقد على الأخرى. هكذا هُنّ النساء؛ يكرهن بعضهنّ البعض، الصداقة بين النساء شبه مستحيلة!
جُملٌ عابرة وقفت عليها فيها، كيف…
جلستا متقابلتين في مقهى صغير، تتبادلان الحديث والضحك، وتلتقطان صورًا لطاولتهما المليئة بالأطعمة، ونحن على الطاولة المجاورة، علّقت "صديقتي" بنبرةٍ مثقلة بالثقة: بالتأكيد، كلّ واحدة تحقد على الأخرى. هكذا هُنّ النساء؛ يكرهن بعضهنّ البعض، الصداقة بين النساء شبه مستحيلة!
جُملٌ عابرة وقفت عليها فيها، كيف…
غالبا ما نعتبر التسكع فعلا مشبوها، أو على الأقل خللا في المنطق السائد؛ كونه خاليا من أي غاية محددة، وبما أننا في المجتمعات الحديثة نقدس الإنتاجية؛ نختزل الحركة في تلك الوظيفة فحسب، وما تؤدي إليه من نتائج ملموسة، والتسكع في ظاهره حركة بلا إنتاج أو نفع، ما يجعل "المتحرك بلا هدف" عاطلا أو خارجا عن…
غالبا ما نعتبر التسكع فعلا مشبوها، أو على الأقل خللا في المنطق السائد؛ كونه خاليا من أي غاية محددة، وبما أننا في المجتمعات الحديثة نقدس الإنتاجية؛ نختزل الحركة في تلك الوظيفة فحسب، وما تؤدي إليه من نتائج ملموسة، والتسكع في ظاهره حركة بلا إنتاج أو نفع، ما يجعل "المتحرك بلا هدف" عاطلا أو خارجا عن…
لنتخيّل أن تقديم كوب ماء لعابر سبيل، أو ذبح شاة لإكرام ضيف غريب، لم يكن يومًا فعلًا استثنائيًا أو مبادرة فردية، بل قاعدة ملزمة تنظّم العلاقات وتؤسس للتوازن بين الأفراد والجماعات. هذا ما عرفته المجتمعات التقليدية في أفريقيا، كما عرفه العربي حسبما ترويه كتب الآداب وتاريخ الشعر الجاهلي: الكرم لم يكن…
لنتخيّل أن تقديم كوب ماء لعابر سبيل، أو ذبح شاة لإكرام ضيف غريب، لم يكن يومًا فعلًا استثنائيًا أو مبادرة فردية، بل قاعدة ملزمة تنظّم العلاقات وتؤسس للتوازن بين الأفراد والجماعات. هذا ما عرفته المجتمعات التقليدية في أفريقيا، كما عرفه العربي حسبما ترويه كتب الآداب وتاريخ الشعر الجاهلي: الكرم لم يكن…
يُعدّ كتاب المؤرّخ الصومالي محمد عيسى تُرونجي المعنون «الرئيس آدم عبد الله: حياته وإرثه» سيرةً وافية لأول رئيس للجمهورية الصومالية، آدم عبد الله عثمان «آدم عدي»، يقدّمه المؤلف بوصفه قائدًا نادرًا في المشهد الأفريقي؛ ناصرَ الديمقراطية ورفض الفساد وتنازل عن السلطة سلمًا. يروي الكتاب تفاصيل الطفولة…
يُعدّ كتاب المؤرّخ الصومالي محمد عيسى تُرونجي المعنون «الرئيس آدم عبد الله: حياته وإرثه» سيرةً وافية لأول رئيس للجمهورية الصومالية، آدم عبد الله عثمان «آدم عدي»، يقدّمه المؤلف بوصفه قائدًا نادرًا في المشهد الأفريقي؛ ناصرَ الديمقراطية ورفض الفساد وتنازل عن السلطة سلمًا. يروي الكتاب تفاصيل الطفولة…
في كل مرة أسأل فيها نفسي من أنا، أجد أن السؤال لا يعود إليّ وحدي، بل يتشعب كجذور نخلة قديمة تبحث عن الماء في صحراء منسية. هذا السؤال ليس فرديًا، إنه سؤال أمة. سؤال تراث. سؤال امرأة تبحث في جسدها عن ظل رقصة، وفي صوتها عن ارتعاش جدّة كانت تغني للحياة من فم النار.
في هذا النص، أفتح نافذة على ما ضاع…
في كل مرة أسأل فيها نفسي من أنا، أجد أن السؤال لا يعود إليّ وحدي، بل يتشعب كجذور نخلة قديمة تبحث عن الماء في صحراء منسية. هذا السؤال ليس فرديًا، إنه سؤال أمة. سؤال تراث. سؤال امرأة تبحث في جسدها عن ظل رقصة، وفي صوتها عن ارتعاش جدّة كانت تغني للحياة من فم النار.
في هذا النص، أفتح نافذة على ما ضاع…
أسعدت كثيرا بالاحتفاء الذي حظي به تدشين ديوان الشاعر الراحل أحمد سعيد ديريي المشهور بلقبه البلاغي " أفجودييه" AfGudhiye" في صوماليلاند، إذ أقيم أول حفل تدشين لديوانه في مدينة بورما مساء يوم الجمعة الماضي، بحضور رسمي وشعبي كثيف، وسط توقعات بإقامة حفلات أخرى لعرض الديوان الجديد في هرجيسا ومدن أخرى…
أسعدت كثيرا بالاحتفاء الذي حظي به تدشين ديوان الشاعر الراحل أحمد سعيد ديريي المشهور بلقبه البلاغي " أفجودييه" AfGudhiye" في صوماليلاند، إذ أقيم أول حفل تدشين لديوانه في مدينة بورما مساء يوم الجمعة الماضي، بحضور رسمي وشعبي كثيف، وسط توقعات بإقامة حفلات أخرى لعرض الديوان الجديد في هرجيسا ومدن أخرى…
ارتبط المسرح الأفريقي بتجذّره العميق في الطقوس والممارسات الجماعيّة التي كانت تشكّل نسيج الحياة الاجتماعية والروحيّة للمجتمعات الأفريقيّة. لم يكن هذا الارتباط مجرّد انتقال من طقوس دينيّة أو احتفاليّة إلى شكل مسرحي محض، بل هو استمرارية لبنية دراميّة متكاملة، تنطوي على أداء جماعي يتفاعل فيه الجمهور…
ارتبط المسرح الأفريقي بتجذّره العميق في الطقوس والممارسات الجماعيّة التي كانت تشكّل نسيج الحياة الاجتماعية والروحيّة للمجتمعات الأفريقيّة. لم يكن هذا الارتباط مجرّد انتقال من طقوس دينيّة أو احتفاليّة إلى شكل مسرحي محض، بل هو استمرارية لبنية دراميّة متكاملة، تنطوي على أداء جماعي يتفاعل فيه الجمهور…
"...يا إلهي، لكنني أشعر بابتعادي عنهم أكثر فأكثر! كيف سما أولئك القديسون المبتهجون بأنفسهم؟ وباتوا آخرين؟ وتماهت هويتهم مع الحب؟ هل هذا زمني أم موطني الذي يقتلني ببطء؟ كم أشعر بالوحدة! لسنوات ألفتُ النظر لمصلوب تلو الآخر؛ بلا جدوى!.."
فقدت أفريقيا في أبريل/ نيسان الجاري المفكر الكونغولي…
"...يا إلهي، لكنني أشعر بابتعادي عنهم أكثر فأكثر! كيف سما أولئك القديسون المبتهجون بأنفسهم؟ وباتوا آخرين؟ وتماهت هويتهم مع الحب؟ هل هذا زمني أم موطني الذي يقتلني ببطء؟ كم أشعر بالوحدة! لسنوات ألفتُ النظر لمصلوب تلو الآخر؛ بلا جدوى!.."
فقدت أفريقيا في أبريل/ نيسان الجاري المفكر الكونغولي…
يفرد جيسكا، ضمن جهده لإلقاء الضوء معرفيا على القرن الأفريقي، سلسلة خاصة من الكتب العلمية والأدبية والتاريخية ذات الأهمية الخاصة للمهتمين بالمنطقة. هذا هو الجزء الأول من السلسلة، وهي مراجعة لأطروحة دكتوراه غير منشورة، أنجزها علي حرسي تحت عنوان: "العامل العربي في تاريخ الصومال"، ولم تترجم إلى العربية…
يفرد جيسكا، ضمن جهده لإلقاء الضوء معرفيا على القرن الأفريقي، سلسلة خاصة من الكتب العلمية والأدبية والتاريخية ذات الأهمية الخاصة للمهتمين بالمنطقة. هذا هو الجزء الأول من السلسلة، وهي مراجعة لأطروحة دكتوراه غير منشورة، أنجزها علي حرسي تحت عنوان: "العامل العربي في تاريخ الصومال"، ولم تترجم إلى العربية…