لم تكن حرب 15 أبريل/نيسان حدثاً عسكرياً فحسب، إنما لحظة كاشفة لمنظومات الخطاب، وعلى رأسها الإعلام، بوصفه فاعلاً مركزياً في إنتاج المعنى، وترتيب الوعي، وتحديد ما يُرى وما يُحجب. ففي سياق النزاعات المسلحة، ولاسيما المعاصرة، لا تكتفي وسائل الإعلام بنقل الوقائع، بل يشارك محتواها في صياغة الحرب رمزياً،…
لم تكن حرب 15 أبريل/نيسان حدثاً عسكرياً فحسب، إنما لحظة كاشفة لمنظومات الخطاب، وعلى رأسها الإعلام، بوصفه فاعلاً مركزياً في إنتاج المعنى، وترتيب الوعي، وتحديد ما يُرى وما يُحجب. ففي سياق النزاعات المسلحة، ولاسيما المعاصرة، لا تكتفي وسائل الإعلام بنقل الوقائع، بل يشارك محتواها في صياغة الحرب رمزياً،…