عندما حقق الصومال قدرًا مقبولًا من الاستقرار بحلول العام 2012، الذي شهد إقرار الدستور الانتقالي، وتنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بدأ توافد العديد من المواطنين/ ات المغتربين/ ات من دول المهجر. وتعددت أسباب العودة والأهداف المرجوة منها، ومن بين العائدين فئة سعت لنيل وظائف في مؤسسات…
عندما حقق الصومال قدرًا مقبولًا من الاستقرار بحلول العام 2012، الذي شهد إقرار الدستور الانتقالي، وتنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بدأ توافد العديد من المواطنين/ ات المغتربين/ ات من دول المهجر. وتعددت أسباب العودة والأهداف المرجوة منها، ومن بين العائدين فئة سعت لنيل وظائف في مؤسسات…