اليوم، تقف كاتدرائية مقديشو التي شيدها الإيطاليون في الماضي كأثر خافتٍ في مشهد الخراب. لا تزال أقواسها القوطية ونقوشها الرومانية تحتفظ بشيء من ملامحها الأوروبية الجنوبية، لكن الحرب خلّفت عليها ندوباً عميقة لا تُخفى. اختفت قبّاتها العالية، وتشققت جدرانها، أما أرضها فباتت مغطاة بالحطام…
اليوم، تقف كاتدرائية مقديشو التي شيدها الإيطاليون في الماضي كأثر خافتٍ في مشهد الخراب. لا تزال أقواسها القوطية ونقوشها الرومانية تحتفظ بشيء من ملامحها الأوروبية الجنوبية، لكن الحرب خلّفت عليها ندوباً عميقة لا تُخفى. اختفت قبّاتها العالية، وتشققت جدرانها، أما أرضها فباتت مغطاة بالحطام…