وصلتُ إلى بيروت عام 2017، لمتابعة دراستي الجامعية في الجامعة الأميركية. كانت الرحلة على متن طائرة تابعة للخطوط الإثيوبية، وقد غلب عليها حضور الشابات الإثيوبيات، ومن بينهن ثلاث جلسن خلفي يتحدثن بالأمهرية، لغة لم أكن أفهمها. تساءلتُ إن كنّ، مثلي، يسعين وراء التعليم. لم أكن أعلم آنذاك أنني على وشك…
وصلتُ إلى بيروت عام 2017، لمتابعة دراستي الجامعية في الجامعة الأميركية. كانت الرحلة على متن طائرة تابعة للخطوط الإثيوبية، وقد غلب عليها حضور الشابات الإثيوبيات، ومن بينهن ثلاث جلسن خلفي يتحدثن بالأمهرية، لغة لم أكن أفهمها. تساءلتُ إن كنّ، مثلي، يسعين وراء التعليم. لم أكن أعلم آنذاك أنني على وشك…