وصلتُ إلى بيروت عام 2017، لمتابعة دراستي الجامعية في الجامعة الأميركية. كانت الرحلة على متن طائرة تابعة للخطوط الإثيوبية، وقد غلب عليها حضور الشابات الإثيوبيات، ومن بينهن ثلاث جلسن خلفي يتحدثن بالأمهرية، لغة لم أكن أفهمها. تساءلتُ إن كنّ، مثلي، يسعين وراء التعليم. لم أكن أعلم آنذاك أنني على وشك…
وصلتُ إلى بيروت عام 2017، لمتابعة دراستي الجامعية في الجامعة الأميركية. كانت الرحلة على متن طائرة تابعة للخطوط الإثيوبية، وقد غلب عليها حضور الشابات الإثيوبيات، ومن بينهن ثلاث جلسن خلفي يتحدثن بالأمهرية، لغة لم أكن أفهمها. تساءلتُ إن كنّ، مثلي، يسعين وراء التعليم. لم أكن أعلم آنذاك أنني على وشك…
في رحلة من كمبالا إلى دبي، وجدت نفسي محاطًا بصفوف من الشابات الأوغنديات، يرتدين زيًا موحدًا، وكنّ سعيدات ومتحمّساتٍ للغاية. استمعت، مع إقلاع الطائرة، إلى بعضٍ من آمالهن وأحلامهن، وتساءلت: من ستعود منهنّ إلى وطنها حاملةً نفس الابتسامة؟
تشير إحصائيات الحكومة الأوغندية إلى أن حوالي 2000 مواطن يغادرون…
في رحلة من كمبالا إلى دبي، وجدت نفسي محاطًا بصفوف من الشابات الأوغنديات، يرتدين زيًا موحدًا، وكنّ سعيدات ومتحمّساتٍ للغاية. استمعت، مع إقلاع الطائرة، إلى بعضٍ من آمالهن وأحلامهن، وتساءلت: من ستعود منهنّ إلى وطنها حاملةً نفس الابتسامة؟
تشير إحصائيات الحكومة الأوغندية إلى أن حوالي 2000 مواطن يغادرون…