هنا… من أعلى الشرفات، وعلى سطح مبنى يُطِلّ على ما ظلّ لأكثر من عقدٍ وطناً مسترجعاً في الذكريات وفي أرشيف ذاكرة الجوّال خلال زياراتٍ مقتضبة.
هذه المرة أجلس فعلاً هنا… لا كما كنت أفعل دائماً، حين تُحاصرني البلاد البعيدة بنصف نهار، لأغلبها أنا بخلق نهارٍ ممتدّ بامتداد الذاكرة، يبدأ برائحة الشاي…
هنا… من أعلى الشرفات، وعلى سطح مبنى يُطِلّ على ما ظلّ لأكثر من عقدٍ وطناً مسترجعاً في الذكريات وفي أرشيف ذاكرة الجوّال خلال زياراتٍ مقتضبة.
هذه المرة أجلس فعلاً هنا… لا كما كنت أفعل دائماً، حين تُحاصرني البلاد البعيدة بنصف نهار، لأغلبها أنا بخلق نهارٍ ممتدّ بامتداد الذاكرة، يبدأ برائحة الشاي…