عند مطلع كل سنة أمازيغية لا يحتفي الأمازيغ بالزمن كرقم عابر بل بوصفه امتدادا للذاكرة والوعي والهوية، فاحتفالات "إيض إيناير" ليس ذكرى تًستعاد أو تخليدا عابرا، بقدر ما هي فعل مقاومة ثقافية تجدد الرابطة الأزلية بين الإنسان والأرض. إنها لحظة مصالحة مع الجذور الضاربة في عمق التاريخ، معلنا أن الزمن ليس…
عند مطلع كل سنة أمازيغية لا يحتفي الأمازيغ بالزمن كرقم عابر بل بوصفه امتدادا للذاكرة والوعي والهوية، فاحتفالات "إيض إيناير" ليس ذكرى تًستعاد أو تخليدا عابرا، بقدر ما هي فعل مقاومة ثقافية تجدد الرابطة الأزلية بين الإنسان والأرض. إنها لحظة مصالحة مع الجذور الضاربة في عمق التاريخ، معلنا أن الزمن ليس…