ظل الإنسان دائمًا محاصرًا بين الفوضى والنظام، بين ميله إلى العنف وانجذابه للغرور، وبين جنوحه إلى السِلم ورغبته في التهذيب. وكانت اللغة بكل تأكيد محاولة من محاولات الإنسان اليائسة لإيجاد نقطة توازن ما، وقد استطاع هذا الكائن أن يخدم بفعالية غريزته الأولى، والتي أثبتت كفاءة منقطعة النظير، ألا وهي…
ظل الإنسان دائمًا محاصرًا بين الفوضى والنظام، بين ميله إلى العنف وانجذابه للغرور، وبين جنوحه إلى السِلم ورغبته في التهذيب. وكانت اللغة بكل تأكيد محاولة من محاولات الإنسان اليائسة لإيجاد نقطة توازن ما، وقد استطاع هذا الكائن أن يخدم بفعالية غريزته الأولى، والتي أثبتت كفاءة منقطعة النظير، ألا وهي…