آثر البابا ليو الرابع عشر أن يضع بصمته على خارطة التحولات الجيوسياسية الراهنة عبر بوابة أفريقيا، في جولة هي الأطول منذ اعتلائه السدة البابوية في مايو/ أيار الماضي. في خطوة فاجأت المراقبين، اتخذ الحبر الأعظم - الأمريكي المولد - من تراب القارة منبرا لبث رسائل سياسية وروحية، مؤكدا الدور المحوري…
آثر البابا ليو الرابع عشر أن يضع بصمته على خارطة التحولات الجيوسياسية الراهنة عبر بوابة أفريقيا، في جولة هي الأطول منذ اعتلائه السدة البابوية في مايو/ أيار الماضي. في خطوة فاجأت المراقبين، اتخذ الحبر الأعظم - الأمريكي المولد - من تراب القارة منبرا لبث رسائل سياسية وروحية، مؤكدا الدور المحوري…