يشغل الدين حيزًا كبيرًا باعتباره أيديولوجيا وأداة سياسية في صياغات السياسات الأمريكية الخارجية، ولعل أكبر تجلٍ لذلك في مقاربتها للقضية الفلسطينية، لاسيما منذ بداية تكون المشروع الصهيوني في المشرق الأدنى، فكريًا وعمليًا في القرن التاسع عشر؛ ولم تكن أيديولوجيات الفكر الأفروأمريكي (ذات التأثير المباشر…
يشغل الدين حيزًا كبيرًا باعتباره أيديولوجيا وأداة سياسية في صياغات السياسات الأمريكية الخارجية، ولعل أكبر تجلٍ لذلك في مقاربتها للقضية الفلسطينية، لاسيما منذ بداية تكون المشروع الصهيوني في المشرق الأدنى، فكريًا وعمليًا في القرن التاسع عشر؛ ولم تكن أيديولوجيات الفكر الأفروأمريكي (ذات التأثير المباشر…