تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأحد 7 يونيو 2026

  • facebook
  • x
  • tiktok
  • instagram
  • linkedin
  • youtube
  • whatsapp
راهن

شرطة أوغندا: عمليات بحث مكثفة عن عشرات المفقودين في حادث غرق غرب البلاد

1 مايو, 2026
الصورة
شرطة أوغندا: عمليات بحث مكثفة عن عشرات المفقودين في حادث غرق غرب البلاد
Share

أعلنت الشرطة الأوغندية عن فاجعة جديدة في مياهها الداخلية، إثر فقدان نحو 30 شخصاً جراء غرق زورق تقليدي في أحد أنهار غرب البلاد. وأوضحت السلطات الأمنية أن الزورق، الذي كان يقل ما بين 35 و40 راكباً، تعرض للانقلاب أثناء عبوره نهر "نغوسي" في منطقة "كاغادي" الجبلية، وهي منطقة قريبة من بحيرة ألبرت الاستراتيجية، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني والمجتمعي للبحث عن المفقودين وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

حتى هذه اللحظة، تشير التقارير إلى نجاة شخص واحد فقط من ركاب الزورق المنكوب، بينما لا يزال مصير العشرات مجهولاً في ظل التيارات المائية القوية. وتواصل فرق الشرطة النهرية ووحدات الإنقاذ المحلية عمليات البحث والتمشيط في ظروف ميدانية وصفت بالصعبة والمعقدة، حيث تضاعف تضاريس المنطقة الوعرة وضيق الوقت منذ وقوع الحادث من تحديات الوصول إلى أي ناجين محتملين أو انتشال جثامين المفقودين.

بدأت السلطات الأوغندية تحقيقاً عاجلاً لتحديد الملابسات الدقيقة التي أدت إلى انقلاب الزورق، وسط ترجيحات أولية تشير إلى احتمالية الحمولة الزائدة أو سوء الأحوال الجوية التي غالباً ما تسبب حوادث مماثلة في هذه المسطحات المائية. ويركز المحققون على مدى التزام مشغلي القوارب التقليدية بمعايير السلامة، خاصة وأن هذه الوسائل تعد شريان التنقل الأساسي للسكان المحليين بين القرى النافية المطلة على النهر والبحيرة، رغم افتقارها لأبسط أدوات النجاة.

يعيد هذا الحادث تسليط الضوء على سجل السلامة الجوية والنهرية في منطقة البحيرات العظمى، حيث تتكرر حوادث غرق القوارب المتهالكة التي تُستخدم لنقل الركاب والبضائع دون رقابة صارمة. ويرى مراقبون أن ضعف البنية التحتية للطرق يضطر الآلاف للمخاطرة بحياتهم في رحلات مائية غير آمنة، مما يضع الحكومة الأوغندية أمام ضغوط متزايدة لتشديد الرقابة على النقل النهري وتحديث القوانين المنظمة لعمل القوارب التقليدية لحماية أرواح المواطنين.

وفي انتظار ما ستسفر عنه عمليات البحث والإنقاذ، خيمت أجواء من الحزن على قرى منطقة "كاغادي"، وسط مناشدات من أهالي المفقودين لتسريع وتيرة العمليات وتوفير الإمكانيات اللازمة لانتشال الضحايا. ويمثل هذا الحادث اختباراً جديداً لقدرات الاستجابة السريعة لدى الأجهزة المختصة في أوغندا، في وقت باتت فيه المطالبة بحلول جذرية لمشاكل النقل في المناطق الريفية مطلباً ملحاً لتفادي تكرار مثل هذه المآسي الإنسانية في المستقبل.

 

وسوم
أوغندا