تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الخميس 16 أبريل 2026

  • facebook
  • x
  • tiktok
  • instagram
  • linkedin
  • youtube
  • whatsapp
حوارات

مقابلة مع إبوزر دميرجي حول ترجمة كتاب "تاريخ الصومال" إلى اللغة التركية

25 يناير, 2025
الصورة
geeska cover
Share
إبوزر دميرجي، باحث ومترجم تركي متخصص في منطقة القرن الأفريقا، يتحدث إلى "جيسكا" عن قراره ترجمة كتاب تاريخ الصومال للدكتور عبد الرحمن عبد الله باديو إلى اللغة التركية.

في عصر يتم فيه تصفية السرديات التاريخية حول أفريقيا من خلال وجهات نظر غربية، يعتبر كتاب "فهم تاريخ الصومال" مساهمة هامة، حيث يقدم رؤية مؤرخ صومالي عن تاريخ الأمة الصومالية العريقة، ولكنه مضطرب في بعض الأحيان. 

الكتاب من تأليف الدكتور عبد الرحمن عبد الله باديو، وهو أكاديمي صومالي متميز ومفكر معروف ليس في الصومال فقط، وإنما في المنطقة برمتها، يغطي تاريخ الصومال مع التركيز على الاستعمار، والنضال من أجل الاستقلال، وتأثير الحركات الإسلاموية، وانهيار الدولة الصومالية الحديثة.

الطبعة التركية، التي ترجمها إبوزر دميرجي، تجمع بين المجلدين الأول والثاني من "فهم كتاب تاريخ الصومال" في عمل واحد موحد، بعنوان "صومالي تاريخيني أنلاملانديرماك". هذا القرار لا يجعل المحتوى أكثر وصولاً للقراء الأتراك فحسب، بل يغني فهمهم للتحولات التاريخية في الصومال. كما أضاف دميرجي مقال باديو المهم "الإسلاموية في الصومال" كفصل إضافي، مما يسلط الضوء على الدور الحاسم للحركات الإسلاموية في تشكيل المجتمع الصومالي. 

لكن سرد د. باديو التاريخي ليس مجرد تأمل من مفكر عالي المستوى؛ بل هو أيضًا مشارك نشط في السعي المستمر بالبلاد من أجل استعادة الدولة الوطنية، وتوطيد الاستقرار السياسي القائم، حيث يعمل حاليا مستشارًا رفيع المستوى لرئيس جمهورية الصومال د. حسن شيخ محمود في شؤون المصالحة، وعمل سابقا في نفس المنصب مع رئيس وزراء الصومال السيد حسن علي خيري، في عهد دولة محمد عبد الله فرماجو (2016-2021)، إلى جانب أعمال أخرى عالية المستوى مثل: ترؤسه مجلس المصالحة والسلام ورئيس  اللجنة الفنية لكتابة الدستور في مؤتمر عرته الذي تمخضت عنه الجمهورية الثالثة للبلاد. 

تقدم ترجمة دميرجي لعمل باديو الأساسي أفكار أكاديمي صومالي متمكن إلى اللغة التركية، من خلال تقديم رحلة الصومال التاريخية عبر سرد محلي وأصيل، يصبح "صومالي تاريخيني أنلاملانديرماك" مصدرًا أساسيًا للباحثين والطلاب وصانعي السياسات في تركيا، الذين يسعون للتفاعل، بشكل أعمق، مع منطقة القرن الأفريقي الحيوية، وتصبح أنقرة لاعبًا رئيسيًا في المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية في هذه المنطقة ذات الأهمية الجيبولوتيكية المتميزة. 

يتحدث دميرجي في هذا الحوار إلى "جيسكا" عن سبب اختياره ترجمة الكتاب، والتأثير الذي يأمل أن يحدثه، والعلاقات التاريخية بين الصومال وتركيا.

عبد حكيم كلالي: ما الذي ألهمك لترجمة كتاب عن تاريخ الصومال إلى اللغة التركية؟

إبوزر دميرجي: قرار ترجمة كتاب عن تاريخ الصومال إلى اللغة التركية كان مدفوعًا بمزيج من الفضول الشخصي والشعور بالمسؤولية. بدأ ارتباطي بالصومال في عام 2011، خلال أولى سنواتي كطالب في الجامعة، عندما شهدت زيارة الرئيس (حينها رئيس الوزراء) رجب طيب أردوغان التاريخية إلى الصومال، التي فتحت عصراً جديداً في العلاقات التركية-الصومالية. أثارت مشاهدة تطور هذه العلاقة عن كثب في ذهني العديد من الأسئلة: أين تقع الصومال؟ من هم شعبها؟ ما الذي يربط بين بلدينا بهذا الشكل العميق؟ لماذا خاطر رئيسنا بحياته وحياة من معه لزيارة الصومال؟ ماذا تمثل الصومال لنا؟ لكن في ذلك الوقت، أدركت أن الأمر كان يشبه دمية المتريوشكا- كلما تعلمت، كلما اكتشفت المزيد.

صادفت في بحثي عن الإجابات عملين، بدا لي في البداية أنهما واعدين - "لشفيق بير ولأميت كيوانش - لكن كلاهما لم يعالجا الأسئلة العميقة التي كانت تدور في ذهني. مع مرور الأعوام، بدأت أرى مدى تحيز وجهات نظرهما. لاحقًا، تم ترجمة كتاب "فهم الصراع في الصومال" لأفيري عبد علمي إلى التركية، وأصبح مصدرًا رائدًا للقراء مثلي. لأول مرة، وجدت إجابات شعرت بأنها أصيلة وذات مغزى، وكون عملي صوماليًا أعطى الكتاب عمقًا لا مثيل له. في هذا السياق، أود أن أعبر عن امتناني لكل من ساهم في تقديم هذا الكتاب إلى القراء الأتراك. وعند النظر إلى الوراء، ما أنجزوه ليس أمرًا بسيطًا على الإطلاق.

اليوم، تمثل مكتبتي الشخصية هذا المسار، حيث تحتوي على كتب عن الصومال أكثر من أي موضوع آخر. ومن بين هذه الكتب أعمال مفكرين وكتّاب بارعين، رافقوني في هذا الطريق لفهم الصومال: سعيد شيخ سمتر ومحمد إبراهيم ورسمه ونور الدين فارح وعائشة أحمد وأليكس دو وال وعبد الرحمن عبد الله باديو وأفيري عبد علمي وستيغ هانسن ومحمد ترنجي وكين مينكهاوس، والعديد من الآخرين الذين لا يمكنني ذكرهم جميعًا، ولكن مساهماتهم تزين رفوف مكتبتي بفخر.

على مر السنين، تطورت العلاقات التركية-الصومالية إلى شراكة ديناميكية متعددة الأوجه، حيث انتقلت          من المساعدات الإنسانية إلى مجالات مثل الدفاع والطاقة وغيرها. ومع ذلك، فإن مواكبة المؤسسات الأكاديمية لهذه التطورات البالغة الأهمية كانت محدودة بعض الشيء، أو لنقل أنها كانت دون المستوى المطلوب. 

من وجهة نظري، فإن هذه الفجوة تبرز مشكلة أوسع حيث تظهر أن البيروقراطية التركية، إلى حد كبير، متحكمة في المؤسسات الأكاديمية، وفي إنتاج المعرفة حول الصومال. منذ ترجمة كتاب علمي الرائد في عام 2012، وهس ترجمة كانت ممكنة بفضل رؤية البيروقراطيين في ذلك الوقت- لم يتم إصدار أي عمل كبير عن الصومال باللغة التركية. وبينما كنت محظوظًا للوصول إلى المصادر الإنجليزية، كنت غالبًا ما أفكر في أولئك الذين لم يتمكنوا من ذلك، متسائلًا كيف يمكنهم حقًا فهم تعقيدات دولة أصبحت شريكًا أساسيًا لتركيا؟

هذا السؤال هو الذي دفعني إلى التحرك، فأصبحت ترجمة هذا العمل أكثر من مجرد رحلة شخصية؛ شعرت بأنها مسؤولية لسد الفجوة في الفهم الضروري بين تركيا والصومال. من خلال هذه الجهود، كنت آمل أن أساهم في إرث من المعرفة المشتركة، يمكن أن يلهم الأجيال القادمة، كما يقول المثل الصومالي الحكيم: "وِكِسِ لَا قُرْوَا قُورُومُو حَادِيهِ، مُحُو حَدَل قِيْمُو لِي حَلَاهَ" ما يُكتب يبقى للأجيال، ولكن الكلمات المنطوقة لها قيمة ضئيلة. أعتقد أن هذا يلخص جوهر سبب أهمية هذه الترجمة: لضمان أن قصة الصومال وتاريخه ومكاسبه ستظل محفوظة، ومشتركة ومفهومة للأعوام القادمة.

عبد حكيم كلالي: بالطبع، باديو هو أكاديمي ومؤرخ محترم ومنتج غزير من الأعمال. ما الذي جذب انتباهك في هذا الكتاب تحديدًا؟

إبوزر دميرجي: كما ذكرت سابقًا، قرأت العديد من الأعمال عن الصومال، لكن هذا الكتاب بالذات تميز بالنسبة لي لعدة أسباب. على عكس النصوص الأخرى، لم يكن مجرد تمرين أكاديمي، بل كان من كتابة شخص درس تاريخ الصومال، وعاش مع فتراته التاريخية المختلفة، وشاهداً على تطوره عن كثب. كتاب "فهم تاريخ الصومال" ضرب توازنًا نادرًا بين العمق الفكري والوضوح، مما جعله متاحًا للقراء من جميع الخلفيات والمستويات. اتبع منهجية صارمة مع البقاء في متناول الجميع، مقدماً رؤى يمكن حتى لأولئك الذين ليسوا على دراية بالصومال أن يفهموها بسهولة. لم يكن هذا كتابًا مكتوبًا خصيصًا للعلماء؛ كان عملاً يمكن أن يتناغم مع أي شخص، من الطلاب في المراحل الجامعية إلى القراء المتمرسين. 

اكتشفت التحفة الثنائية لباديو أثناء دراستي في الولايات المتحدة. لا أزال أتذكر بوضوح تجربة قراءته، كنت أضع ملاحظات على كل صفحة تقريبا أثناء كشفه عن طبقات من تاريخ وثقافة الصومال التي لم أتعرف عليها من قبل. بعد أن قرأت عدة مقالات لباديو، كنت على دراية بمنهجه، لكن هذا الكتاب تميز بقدرته على إحياء قصة الصومال. عندما بدأت أفكر في فكرة ترجمة عمل مؤلف صومالي إلى التركية، جاء كتاب "فهم تاريخ الصومال" فورًا إلى ذهني. كان الاختيار المثالي؛ كتاب قادر على الإجابة على العديد من الأسئلة التي غالبًا ما يطرحها الناس عن الصومال، سواء كانت أسئلة أساسية وجوهرية أو أخرى هامة وضرورية. 

ومع ذلك، فإن فهم الصومال ليس مجرد تجميع لتاريخه السياسي أو تحليل لتحدياته الحديثة. بل هو عن فهم جوهر الشعب الصومالي؛ ثقافتهم وقيمهم، والأحداث التاريخية التي شكلت رؤيتهم للعالم. هنا كان عمل باديو يتفوق حقًا عن غيره. لم يكن يروي الأحداث فقط؛ بل غاص في الأبعاد الأعمق التي شكلت الهوية الجماعية للصوماليين. لقد سلط الضوء على "لماذا" و"كيف" وراء الفكر الصومالي، موضحًا كيف أثرت الصراعات التاريخية على الطريقة التي يرى بها الصوماليون ويتفاعلون مع العالم. 

بالنسبة لأي شخص يسعى لفهم حقيقي للصومال، فإن هذه الرؤية الثقافية والتاريخية لا غنى عنها. كما ذكرت سابقًا، قرأت العديد من الأعمال عن الصومال، لكن هذا الكتاب بالذات تميز بالنسبة لي لعدة أسباب. على عكس النصوص الأخرى، لم يكن مجرد تمرين أكاديمي- بل كان من كتابة شخص درس تاريخ الصومال وعاشه، شاهداً على تطوره عن كثب.

عبد حكيم كلالي: ما الجوانب في تاريخ الصومال التي وجدتها أكثر إقناعًا، ولماذا شعرت أنه من الضروري أن يتم مشاركتها مع القراء الأتراك؟

إبوزر دميرجي: كانت أمنيتي، وما زالت، أن يكون هذا الكتاب جسرًا يربط القراء الأتراك بالغنى العميق لتاريخ وثقافة الصومال. أردت أن أتحدى المفاهيم الخاطئة المنتشرة، التي غالبًا ما تتشكل من خلال الانحياز أو السرديات الغربية التي تسيء إلى أفريقيا ككل، والصومال على وجه الخصوص. كثيرًا ما يُنظر إلى الصومال فقط من خلال عدسة صراعاته الأخيرة، مما يطغى على إرثه التاريخي العميق. من خلال هذه الترجمة، كنت أسعى لكشف سردية أكثر دقة: الصومال هو أكثر بكثير من التحديات التي واجهها في العقود الأخيرة. إنه يمثل أمة ذات مرونة استثنائية، شكلتها قرون من بناء الدولة الموحدة، والإنجازات الثقافية، والتفاعلات العالمية المعنوية.

في كل مرة أزور فيها الصومال، أُذكر بهذه الحقيقة مرارًا وتكرارًا- الصومال هو، قبل كل شيء، أرض الأمل. على الرغم من أنه يُنظر إليه كمجتمع مجزأ اليوم، فإن الكثير من هذه التجزئة تنبع من الانقسامات الاصطناعية التي فُرضت في التاريخ الحديث. لقد ترك الاستعمار، والحرب الباردة، والصراعات الداخلية، والتهديد المستمر للإرهاب آثارًا، لكنها ليست جوهر الصومال. هذه الانقسامات هي نتاج تدخلات خارجية على مدى 150 عامًا الماضية. 

تاريخيًا، أظهر الصوماليون، عندما تُترك الأمور بين أيديهم، قدرة استثنائية على تجاوز الحدود الاصطناعية. فيما يسعى الصومال اليوم في بحث عن دولته، من الضروري أن نفهم أن الشعب الصومالي ليس أمة تبحث عن هويتها، بل هم أمة موحدة في بحث عن دولتها الموحدة - وهو تمييز حيوي يبرز تضامنهم العميق وإحساسهم المشترك بالانتماء. يلتقط كتاب باديو هذا الديناميكيات بوضوح، موضحًا كيف يمكن تفكيك التكوينات العقلية والحدود الاصطناعية التي فرضها التاريخ. يوفر عمله خارطة طريق لتجاوز هذه الانقسامات، ويبرز الإمكانات الهائلة للشعب الصومالي لاستعادة وحدتهم والنظر إلى المستقبل بأمل متجدد.

هذه الرؤية هي شيء شعرت بعمق أنه يجب أن يُشارك مع القراء الأتراك. في رحلاتي عبر شرق أفريقيا، أصبح من الواضح لي حقيقة واحدة: الصوماليون يهتمون ببعضهم البعض بعمق، بغض النظر عن مكانهم. الصومالي في جيبوتي يهتم برفاهية الصومالي في كينيا، تمامًا كما يهتم شخص في جيجيغا بما يحدث في مقديشو. هذا الشعور بالاتصال وهذا الاهتمام الثابت ببعضهم البعض، حتى عبر الحدود سمة لا تقدر بثمن لأي أمة. نحن الأتراك نعيش نفس الشيء. سواء داخل حدودنا أو خارجها، نهتم بعمق بأخوتنا الأتراك. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد- نحن نفخر باحتضان معاناة المجتمع المسلم الأوسع، مما يجعل همومهم همومنا. هذا الشعور بالمسؤولية، والقدرة على رؤية ألم الآخرين كما لو كان ألمنا، هو شيء نعتز به ونحتفل به.

عبد حكيم كلالي: لماذا تعتقد أن تاريخ الصومال مهم للجمهور التركي أن يفهمه؟

إبوزر دميرجي: تاريخ الصومال مهم للجمهور التركي أن يفهمه، لأن الرابط بين تركيا والصومال ليس شيئًا جديدًا، إنه مسؤولية تشكلت من خلال تاريخ مشترك وإيمان وقيم. لم تفصلنا المسافة الجغرافية أو الاختلافات في المظهر على الإطلاق؛ بل كنا دائمًا جزءًا من نفس القصة الكبرى. أن نرى أنفسنا منفصلين هو الوقوع     في سرد أولئك الذين عملوا، وما زالوا يعملون، على تقسيمنا.

السؤال هو، كيف نشأت هذه المسافة بيننا في المقام الأول؟ الجواب يكمن في النضالات المشتركة لتاريخنا. نفس القوى التي فككت الإمبراطورية العثمانية كانت هي نفسها التي فرّقت الصومال. من أوائل القرن العشرين وحتى العقود الأخيرة، تم بناء جدران غير مرئية بيننا، لضمان بقائنا منفصلين. لم تكن هذه الجدران مجرد جغرافية؛ بل كانت حواجز تاريخية وأيديولوجية تهدف إلى منع التضامن والفهم المتبادل. 

حتى اليوم، هناك جهود خارجية وداخلية تهدف إلى إبقائنا بعيدين عن بعضنا البعض. ومع ذلك، يجب أن أؤكد أن زيارة الرئيس أردغان في 2011، تلتها الاهتمامات المستمرة من البيروقراطية التركية والمجتمع المدني في الصومال، قد مزقت هذه الحواجز الخبيثة المصطنعة حديثا. لقد دمرت الجدران التي بناها أولئك المتميزون بالنوايا السيئة لفصلنا، وأعادت إشعال العلاقة العميقة بين تركيا والصومال، ولكن ما حدث في العقد الماضي يظهر أن تلك الحواجز يمكن تجاوزها. 

لقد تطورت العلاقات التركية-الصومالية لتتجاوز مجرد الدبلوماسية إلى ارتباط أعمق؛ نشعر وكأنه استعادة لما كان يجب أن يكون دائمًا. إنها عودة إلى المسار الطبيعي للتاريخ، حيث تقف الأمتان اللتان تتشاركان القيم والاحترام المتبادل معًا، ولكي نضمن أن هذا الرابط سيستمر، يجب أن نُعطي الأولوية للفهم الصحيح وليس المنقول. الصوماليون يعرفون تركيا جيدًا، وهم شعب منفتح ومتمدد في العالم، وقد عاش العديد منهم ودرسوا وعملوا في تركيا، مما منحهم وعيًا عميقًا بثقافتنا ومجتمعنا المعاصر على الأقل. ومع ذلك، لا يمكن القول الشيء نفسه عن الأتراك عندما يتعلق الأمر بالصومال. هنا يأتي دور المعرفة كأداة أساسية لتبادل المعرفة الهامة للشعبين الشقيقين. الترجمات والقصص المشتركة والرؤى التاريخية هي الأدوات التي نحتاجها لسد هذه الفجوة القائمة فعلا.