الثلاثاء 21 أبريل 2026
أفادت تقارير محلية وشهود عيان من ولاية النيل الأبيض بوقوع حادثة استهداف جوي عبر طائرات مسيرة، طالت قرية "شكيري" الواقعة شمال غرب مدينة الدويم، مما أسفر عن سقوط أكثر من 20 قتيلاً وعدد من الجرحى بين صفوف المدنيين.
تشير المعطيات الميدانية إلى أن القصف استهدف مواقع خدمية حيوية داخل القرية، شملت مدرسة للتعليم الأساسي ومركزاً صحياً كان يقدم الرعاية الطبية لسكان القرية والمناطق الريفية المجاورة لها، مما تسبب في وقوع خسائر بشرية كبيرة وأضرار مادية جسيمة في البنية التحتية المدنية.
تؤكد المصادر المحلية أن قرية شكيري تُصنف كمنطقة مدنية تخلو من أي مظاهر أو ثكنات عسكرية، مما يثير تساؤلات حول دوافع استهداف هذه الأعيان المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني.
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري تشهده المنطقة، حيث يربط مراقبون بين هذا الاستهداف وبين التوترات السابقة والمواجهات التي شهدتها القرية مع مجموعات مسلحة تتبع لقوات الدعم السريع، والتي انتهت بانسحاب تلك المجموعات من محيط القرية في وقت سابق.
يُعتقد أن طبيعة الاستهداف الأخير تحمل مؤشرات على وجود دوافع انتقامية تجاه سكان المنطقة بسبب مواقفهم الرافضة لوجود المليشيات والصدامات المباشرة التي جرت مع المجموعات المهاجمة والمتعاونين المحليين معها.
في ظل غياب البيانات الرسمية المفصلة من الجهات العسكرية حتى الآن، تتصاعد الدعوات لتوثيق هذه الانتهاكات التي طالت المرافق الصحية والتعليمية، مع التأكيد على ضرورة تجنيب المدنيين والمنشآت الخدمية الصراعات المسلحة وضمان حمايتهم وفقاً للمواثيق الدولية.