الثلاثاء 19 مايو 2026
أعلنت الرئاسة التشادية في رسالة وجهتها إلى المشرعين يوم الاثنين عن خطة طموحة لتعزيز القوة الأمنية الدولية في هايتي، مؤكدة التزامها بإرسال 1500 جندي للمشاركة في البعثة المدعومة من الأمم المتحدة. تأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الدولية الرامية لرفع قوام القوة الأمنية إلى 5500 فردا بحلول صيف هذا العام، لمواجهة الانفلات الأمني وسيطرة العصابات التي شلت الحياة في العاصمة بورت أو برانس.
وكشفت الرسالة أن هناك نحو 400 جندي تشادي يتواجدون بالفعل على الأراضي الهايتية منذ مطلع أبريل/نيسان الجاري، حيث تم نشرهم بالتزامن مع تولي قيادة جديدة للمهمة التي خضعت لإعادة هيكلة شاملة أواخر العام الماضي. وتعتزم تشاد نشر كتيبتين إضافيتين، تضم كل منهما 750 فرداً، لمدة عام كامل، لتقديم الدعم الفني والعسكري اللازم لاستعادة الاستقرار.
على الرغم من هذا الدعم التشادي القوي، لا تزال القوة الدولية التي تقودها كينيا وتشارك فيها دول من أمريكا الوسطى والكاريبي تعاني من نقص في العدد؛ إذ لم تصل حتى الآن إلا إلى نحو 40٪ من هدفها الأولي البالغ 2500 فرد، قبل أن يتم رفع السقف المستهدف إلى 5500 فرد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
في الوقت الذي بدأت فيه بعض القوات المشاركة بالانسحاب، تظل الآمال معلقة على المساهمات الأفريقية الجديدة، وسط مشاورات مستمرة مع دول مثل: منغوليا وسريلانكا لزيادة الدعم البشري واللوجستي للشرطة الهايتية.