تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الاثنين 9 مارس 2026

  • facebook
  • x
  • tiktok
  • instagram
  • linkedin
  • youtube
  • whatsapp
راهن

جبهة جديدة تشتعل.. هل دخل النيل الأزرق مرحلة "كسر العظم"؟

16 فبراير, 2026
الصورة
جبهة جديدة تشتعل.. هل دخل النيل الأزرق مرحلة "كسر العظم"؟
Share

أفادت مصادر ميدانية وتقارير إخبارية بأن القتال في ولاية النيل الأزرق بجنوب شرق السودان يشهد تصعيدًا واسعًا، باستخدام الطيران المسير في إطار الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المتحالفة مع الحركة الشعبية – شمال منذ أكثر من عامين.

وفق هذه المصادر، طائرات مسيرة تابعة لـ«الدعم السريع» نفذت عدة ضربات جوية على مناطق حدودية في إقليم النيل الأزرق، من بينها مواقع قرب الكرمك وقيسان، وهما بلدتان تقعان في جنوب الولاية على مقربة من الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان، ما أدى إلى سقوط ضحايا وتدمير ممتلكات مدنية، بحسب ما نقلته منصات محلية ومصادر عسكرية سودانية.

فيما وصفت مصادر ميدانية من بعض بلذات النيل الأزرق بأن الهجمات استهدفت مواقع مدنية وعسكرية على حد سواء، في محاولة لكسر خطوط الدفاع السودانية وفتح جبهة جديدة في جنوب شرق الإقليم، بينما ردّت القوات المسلحة بقصف مدفعي وجوي ضد مواقع التحالف المعادي في المنطقة.

مصادر محلية في ولاية النيل الأزرق قالت إن هذه الغارات الجوية المسيرة تأتي في سياق تحشيد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على تخوم الكرمك والقيسان، واستعدادات للسيطرة على هذه المواقع الاستراتيجية التي تشكل بوابات للتقدم نحو عمق الإقليم، وذلك بعد أن رصد الجيش السوداني تجمعات لقوات معادية وقادة ميدانيين في المناطق الحدودية القريبة من إثيوبيا.

لم يصدر تعليق رسمي فوري من جانب قوات الدعم السريع بشأن هذه الاستهدافات، لكن الجيش السوداني أكد أنه تمكنت دفاعاته من التصدي لبعض الهجمات، وأسقطت أو أوقفت العديد من الطائرات المسيّرة قبل إصابتها أهدافها، بينما تتواصل الاشتباكات الثقيلة على الأرض بين الطرفين في محيط الكرمك وقيسان.

تأتي هذه التطورات في وقت حذر فيه مسؤولون سودانيون من توسع المواجهات في الجزء الجنوبي من النيل الأزرق مع استمرار استخدام الطيران المسير كأداة قتالية رئيسية، ما يزيد من الانتهاكات ضد المدنيين ويعقّد جهود التوصل لوقف القتال.ش

وسوم
السودان