الأحد 12 يوليو 2026
أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن تفشي فيروس إيبولا الناجم عن سلالة بونديبوغيو امتد إلى منطقة صحية جديدة هي تشوميا في إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد، ما يرفع عدد المناطق الصحية المتأثرة إلى 26 منطقة. ويُعد هذا التوسع مؤشراً على استمرار انتشار المرض رغم جهود الاحتواء المكثفة.
ووفقاً لآخر البيانات الرسمية، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 635 حالة، بينها 127 وفاة، منذ الإعلان عن التفشي في 15 مايو/أيار 2026. وسُجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 37 إصابة جديدة و12 وفاة، جميعها في إقليم إيتوري الذي يمثل بؤرة الوباء الرئيسية.
يواجه العاملون الصحيون تحديات كبيرة في مكافحة المرض، من بينها انعدام الأمن، والنزوح السكاني، والحركة المستمرة عبر الحدود. كما أدى نقص المواد المخبرية الأساسية إلى توقف فحوصات الكشف عن إيبولا في ثلاثة مختبرات بشرق البلاد، ما قد يؤثر على سرعة اكتشاف الحالات الجديدة والاستجابة لها.
تزداد صعوبة السيطرة على التفشي بسبب غياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوغيو، على الرغم من استمرار الأبحاث لتطوير لقاحات وعلاجات تجريبية. وفي المقابل، أعلنت السلطات عن تعافي ثمانية مرضى إضافيين، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 30 شخصاً، بينما تتواصل عمليات العلاج في مراكز متخصصة بمدينة بونيا وموقع روامبارا.
من جهتها، تواصل منظمة الصحة العالمية دعم جهود الاستجابة عبر تعزيز المراقبة الوبائية وتتبع المخالطين والتوعية المجتمعية. وتحذر المنظمة من أن استمرار انعدام الثقة بالمؤسسات الصحية، وانتشار المعلومات المضللة قد يسهمان في زيادة انتقال العدوى داخل المجتمعات المحلية، ما يهدد بتوسع التفشي داخل الكونغو وخارجها.