يشير مؤرخو الأدب الأفريقي إلى أن هناك أجيالاً عديدة تعاقبت في مسيرته، هي: الجيل الأول (المؤسس)، الذي عبّر منتسبوه، أمثال: تشينوا أتشيبي (1930- 2013)، وكوفي أونور (1935- 2013)- عن قضايا تتعلق بالهوية الأفريقية، والاستعمار ومقاومته والتراث الشفاهي.
يشير مؤرخو الأدب الأفريقي إلى أن هناك أجيالاً عديدة تعاقبت في مسيرته، هي: الجيل الأول (المؤسس)، الذي عبّر منتسبوه، أمثال: تشينوا أتشيبي (1930- 2013)، وكوفي أونور (1935- 2013)- عن قضايا تتعلق بالهوية الأفريقية، والاستعمار ومقاومته والتراث الشفاهي.
حين نعود إلى أفريقيا لا نعود فقط إلى الجغرافيا، بل إلى وعيٍ دفين، يسعى لإعادة الاعتبار لصوت القارة في سرد تاريخها، وهو الصوت الذي طالما أُسكِت، أو تمّ التشويش عليه، أو أُعيدت صياغته على ألسنة الغزاة والمستعمرين اليوم.
حين نعود إلى أفريقيا لا نعود فقط إلى الجغرافيا، بل إلى وعيٍ دفين، يسعى لإعادة الاعتبار لصوت القارة في سرد تاريخها، وهو الصوت الذي طالما أُسكِت، أو تمّ التشويش عليه، أو أُعيدت صياغته على ألسنة الغزاة والمستعمرين اليوم.
يكتب نغوغي وا ثيونغو وأليمايهو غيليغاي من تخوم الانقسام، ذلك الذي خلّفته التجربة الاستعمارية في الخارج، والتناقضات الداخلية في الداخل، لصياغة ذوات أفريقية جديدة، تتشكل من منظور ما بعد الاستعمار وما بعد الإمبريالية.
يكتب نغوغي وا ثيونغو وأليمايهو غيليغاي من تخوم الانقسام، ذلك الذي خلّفته التجربة الاستعمارية في الخارج، والتناقضات الداخلية في الداخل، لصياغة ذوات أفريقية جديدة، تتشكل من منظور ما بعد الاستعمار وما بعد الإمبريالية.
كيف يتعارض احتفاء موسيقى الريغي بالإمبراطور الإثيوبي هيلا سيلاسي وبصهيون مع حقائق التاريخ الإثيوبي المعقدة والجانحة على الأرجح نحو القسوة- ومع الحقائق المضطربة التي تغاضت عنها العقيدة الرا
كيف يتعارض احتفاء موسيقى الريغي بالإمبراطور الإثيوبي هيلا سيلاسي وبصهيون مع حقائق التاريخ الإثيوبي المعقدة والجانحة على الأرجح نحو القسوة- ومع الحقائق المضطربة التي تغاضت عنها العقيدة الرا
لا يقدّم كتاب المعرفة عبر الأذن مساهمة في التاريخ فحسب، بل يضعنا أمام تحدّ جوهري: أن نُنصت لما لم نُرد أن نسمعه سابقا، وأن نعيد النظر في معنى الصوت حين يصدر من موقع القهر، لا من موقع الهيمنة في عالمٍ تُختزل فيه الذاكرة غالبًا في النص والصورة، يذكّرنا الكتاب بأنّ هناك رواية أخرى للعالم، تُحكى من موضع الأسر، وتبقى- رغم كلّ شيء - حيّة في الصوت، ومفتوحة على أفق الاعتراف.
لا يقدّم كتاب المعرفة عبر الأذن مساهمة في التاريخ فحسب، بل يضعنا أمام تحدّ جوهري: أن نُنصت لما لم نُرد أن نسمعه سابقا، وأن نعيد النظر في معنى الصوت حين يصدر من موقع القهر، لا من موقع الهيمنة في عالمٍ تُختزل فيه الذاكرة غالبًا في النص والصورة، يذكّرنا الكتاب بأنّ هناك رواية أخرى للعالم، تُحكى من موضع الأسر، وتبقى- رغم كلّ شيء - حيّة في الصوت، ومفتوحة على أفق الاعتراف.
تحفل مجموعات القراءة على منصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي بمئات الروايات السودانية التسلسلية الرقمية، ويلاحظ، عند تصفحها، أنها حكايات كتبت معظمها بلغة هجين بين اللغة العربية الفصحى وعامية أم درمان (لغة وسط السودان)، وأنّ متنها مترهل وسيئ التحرير، وأنها تع
تحفل مجموعات القراءة على منصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي بمئات الروايات السودانية التسلسلية الرقمية، ويلاحظ، عند تصفحها، أنها حكايات كتبت معظمها بلغة هجين بين اللغة العربية الفصحى وعامية أم درمان (لغة وسط السودان)، وأنّ متنها مترهل وسيئ التحرير، وأنها تع
يعدّ المؤرّخ والمفكّر النيجيري تويين فالوﻻ (Toyin Falola) من أهمّ الأسماء في حقل الدراسات الأفريقيّة المعاصرة، باعتبار تعدّد مرجعياته ومساهمته لأكثر من أربعة عقود في إعادة تشكيل المنظور الأكاديمي للكتابة
يعدّ المؤرّخ والمفكّر النيجيري تويين فالوﻻ (Toyin Falola) من أهمّ الأسماء في حقل الدراسات الأفريقيّة المعاصرة، باعتبار تعدّد مرجعياته ومساهمته لأكثر من أربعة عقود في إعادة تشكيل المنظور الأكاديمي للكتابة