تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأحد 8 مارس 2026

  • facebook
  • x
  • tiktok
  • instagram
  • linkedin
  • youtube
  • whatsapp
راهن

بين الدعم الروسي والاتهامات لباريس.. النيجر في قلب عاصفة أمنية جديدة

31 يناير, 2026
الصورة
بين الدعم الروسي والاتهامات لباريس.. النيجر في قلب عاصفة أمنية جديدة
Share

شهدت الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي، تبادل مكثّف لإطلاق النار وانفجارات قوية استمرت لساعات، ما تسبب في حالة من الهلع داخل العاصمة وإغلاق مؤقت للقاعدة الجوية المتصلة بالمطار.

في تطور خطير، اتهم رئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تياني فرنسا، بالإضافة إلى كل من بنين وساحل العاج، بأنهم كانوا وراء رعاية هذا الهجوم أو دعم الجماعات المسلحة التي نفذته. وجاء هذا الاتهام في خطاب متلفز، حيث حمّل تياني رؤساء هذه الدول مسؤولية ما وصفه بـ«الرعاية والدعم» للمهاجمين، مع توجيه تهديدات مفادها أن النيجر سترد بقوة على ما تعتبره تدخلًا أجنبيًا في شؤونها. أكّد الجنرال أنه لا يزال مقتنعًا بأن هذه الدول تعمل كـ«رعاة» للجماعات التي تشن الهجمات، رغم أنه لم يقدم أدلة ملموسة تثبت هذه الاتهامات.

وأوضح المجلس العسكري أن الهجوم على المطار أسفر عن إصابة عدد من العسكريين، في حين تمكنت قوات الأمن النيجرية من القضاء على نحو عشرين من المهاجمين واعتقال آخرين خلال التصدي لهم، وسط استمرار إجراءات التعزيز الأمني حول المنطقة. وقد أشار إلى وجود تقارير حول مشاركة عناصر أجنبية من ضمن المهاجمين، وهو ما أثار مزيدًا من التوتر مع باريس.

من جانبه، أشاد قائد النيجر بالحضور والمساعدة التي قدمتها القوات الروسية المنتشرة في البلاد، مثمنًا دورها في صد الهجوم وحماية المنشآت الحيوية. يأتي هذا في ظل تقارب متصاعد بين النيجر وروسيا بعد أن قطعت النيجر العلاقات التقليدية مع بعض القوى الغربية، لا سيما فرنسا، عقب الانقلاب العسكري الذي قاده تياني عام 2023.

وسط هذه الاتهامات، تشهد العلاقات بين النيجر وكل من فرنسا وبعض دول غرب أفريقيا حالة من التدهور الحاد، في وقت لا تزال فيه الجماعات المسلحة تستغل هشاشة الوضع الأمني في منطقة الساحل لتنفيذ هجمات متكررة على مواقع حساسة، مما يزيد من الضغط على السلطات العسكرية في نيامي لإيجاد حلول فعّالة لمواجهة هذه التهديدات.