الاثنين 13 أبريل 2026
تدرس الصين إعادة ضبط استراتيجيتها تجاه الديون السيادية في أفريقيا، مع اعتماد نبرة أكثر تصالحاً مع الشركاء الغربيين ضمن إطار مجموعة العشرين، مع إبقاء القنوات الثنائية خياراً احتياطياً. ويأتي هذا التوجّه على خلفية دفع واشنطن بسياسة القوة في عهد الرئيس دونالد ترامب، وفي سياق ملفات القرن الإفريقي ولا سيما جيبوتي وإثيوبيا وكينيا.
ومن المرجّح أن ينعكس هذا المسار على مفاوضات إعادة هيكلة الديون عبر مزيج من الأطر المتعددة الأطراف تحت مظلة مجموعة العشرين مع مرونة تفاوضية عبر المسارات الثنائية حيث تقتضي الضرورة، بما يمنح الدول المدينة متنفساً لإعادة ترتيب أولوياتها التمويلية ويخفّف تعثرات مشاريع البنية التحتية، خصوصاً في بلدان القرن الإفريقي.