تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الخميس 22 يناير 2026

  • facebook
  • x
  • tiktok
  • instagram
  • linkedin
  • youtube
  • whatsapp
راهن

بعد الاعتراف المتبادل… تقارير عن زيارة مرتقبة لرئيس صوماليلاند إلى إسرائيل

1 يناير, 2026
الصورة
بعد الاعتراف المتبادل… تقارير عن زيارة مرتقبة لرئيس صوماليلاند إلى إسرائيل في يناير
Share

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن رئيس صوماليلاند عبد الرحمن محمد عبد الله "عرّو" يخطط لإجراء زيارة رسمية إلى إسرائيل “في المستقبل القريب”، وذلك بعد أيام من إعلان إسرائيل اعترافها بصوماليلاند دولةً مستقلة، في خطوة غير مسبوقة على مستوى دولة عضو في الأمم المتحدة. 

وبحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية العامة (كان)، من المتوقع أن تتضمن الزيارة إعلان انضمام صوماليلاند رسمياً إلى “اتفاقات أبراهام”، إلى جانب توقيع سلسلة اتفاقات ثنائية بين الجانبين، دون أن يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من حكومة صوماليلاند بشأن جدول الزيارة أو طبيعة الاتفاقات المزمع توقيعها. 

وتأتي هذه التقارير في أعقاب إعلان إسرائيل، في 26 ديسمبر/كانون الأول 2025، الاعتراف بصوماليلاند “دولة مستقلة ذات سيادة”، وتوقيع إعلان مشترك للاعتراف المتبادل وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة، وفق ما أعلنته الحكومة الإسرائيلية. 

كما ذكرت التقارير ذاتها أن رئيس صوماليلاند سبق أن قام بزيارة “سرية” إلى إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قبل إعلان الاعتراف المتبادل بأيام، في سياق اتصالات تمهيدية قادت إلى الخطوة الأخيرة. 

وتعد صوماليلاند كياناً يتمتع بحكم ذاتي فعلي منذ 1991، لكنه ظلّ طوال العقود الماضية خارج دائرة الاعتراف الدولي، رغم امتلاكه مؤسسات محلية وانتخابات دورية وأجهزة أمنية وإدارية مستقلة بحكم الأمر الواقع. 

في المقابل، قوبل الاعتراف الإسرائيلي بإدانة شديدة من الحكومة الفيدرالية في الصومال، التي تعتبر صوماليلاند جزءاً من أراضيها، كما أثار انتقادات وتحفظات إقليمية ودولية، وبلغت أصداؤه أروقة الأمم المتحدة مع انعقاد جلسة لمجلس الأمن خُصصت لمناقشة تداعيات الخطوة وسط مخاوف عبّرت عنها عدة أطراف من ارتباطها بحسابات أمنية في البحر الأحمر أو بمقترحات تخصّ غزة. 

وبينما تروّج تل أبيب لخطوتها بوصفها “فرصة للتعاون” وليست عملاً عدائياً ضد الصومال، يرى مراقبون أن أي زيارة رسمية مرتقبة لرئيس صوماليلاند إلى إسرائيل—إذا تأكدت—قد ترفع مستوى التوتر السياسي حول الملف، وتسرّع في الوقت نفسه مساعي هرجيسا لكسب اعترافات إضافية من دول أخرى، في ظل اشتداد التنافس الإقليمي على النفوذ في القرن الأفريقي وممرات البحر الأحمر الحيوية.