ليست أوروبا والولايات المتحدة وحدهما من تواجهان موجة متنامية من المؤثرين الذين ينشرون خطابًا معاديًا للنساء على الإنترنت. فبينما تتصاعد حدة أصوات مثل: أندرو تيت وميرون غينز وسنيكو وغيرهم داخل ما يُعرف بـ«المانوسفير» في الغرب، بدأت شخصيات مشابهة في أفريقيا تحظى بمتابعة متزايدة، مستفيدة من قارة شابة…
ليست أوروبا والولايات المتحدة وحدهما من تواجهان موجة متنامية من المؤثرين الذين ينشرون خطابًا معاديًا للنساء على الإنترنت. فبينما تتصاعد حدة أصوات مثل: أندرو تيت وميرون غينز وسنيكو وغيرهم داخل ما يُعرف بـ«المانوسفير» في الغرب، بدأت شخصيات مشابهة في أفريقيا تحظى بمتابعة متزايدة، مستفيدة من قارة شابة…