قبل أن تُطبع الحكايات في الكتب، وقبل أن تُعرض على الشاشة، كانت تُروى بين الناس بصوت الراوي على ضوء النار أو تحت ظلّ الشجر؛ كل همسة وكل صدى كانا يحملان معهما حكمة ودرساً، وإيقاعاً لا يُفهم إلا إذا استمعت إليه بعينيك وسمعك معاً. في القرن الأفريقي، كما في مناطق كثيرة من أفريقيا، لم يكن السرد مجرّد…
قبل أن تُطبع الحكايات في الكتب، وقبل أن تُعرض على الشاشة، كانت تُروى بين الناس بصوت الراوي على ضوء النار أو تحت ظلّ الشجر؛ كل همسة وكل صدى كانا يحملان معهما حكمة ودرساً، وإيقاعاً لا يُفهم إلا إذا استمعت إليه بعينيك وسمعك معاً. في القرن الأفريقي، كما في مناطق كثيرة من أفريقيا، لم يكن السرد مجرّد…
تقول الحكمة الأفريقية: "احذر الرجل العاري الذي يعرض عليك ثيابا"، لا يُقصد بهذا المثل التحذير من الخداع فحسب، بل التنبيه إلى أنّ اللباس ليس مجرد غطاء للجسد، بل علامة على ما يحمله الإنسان من معنى وقيمة وانتماء. فالثوب في الوعي الأفريقي لا يُقاس بما يظهر للعين فقط إنما بما يخفيه من تاريخ، وبما يرمز…
تقول الحكمة الأفريقية: "احذر الرجل العاري الذي يعرض عليك ثيابا"، لا يُقصد بهذا المثل التحذير من الخداع فحسب، بل التنبيه إلى أنّ اللباس ليس مجرد غطاء للجسد، بل علامة على ما يحمله الإنسان من معنى وقيمة وانتماء. فالثوب في الوعي الأفريقي لا يُقاس بما يظهر للعين فقط إنما بما يخفيه من تاريخ، وبما يرمز…
في الوقت الذي يتحدث فيه العالم عن الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية الرابعة، ويجعل من التحول الرقمي محوراً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ما زال في القارة الأفريقية مشهد آخر يختبئ خلف الأرقام والبيانات! ملايين النساء الأفريقيات اللواتي يقفن على الهامش، يشاهدن الثورة التقنية وهي تمضي من حولهنّ…
في الوقت الذي يتحدث فيه العالم عن الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية الرابعة، ويجعل من التحول الرقمي محوراً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ما زال في القارة الأفريقية مشهد آخر يختبئ خلف الأرقام والبيانات! ملايين النساء الأفريقيات اللواتي يقفن على الهامش، يشاهدن الثورة التقنية وهي تمضي من حولهنّ…
حين نعود إلى أفريقيا لا نعود فقط إلى الجغرافيا، بل إلى وعيٍ دفين، يسعى لإعادة الاعتبار لصوت القارة في سرد تاريخها، وهو الصوت الذي طالما أُسكِت، أو تمّ التشويش عليه، أو أُعيدت صياغته على ألسنة الغزاة والمستعمرين اليوم. أكثر من أيّ وقت مضى، تعود أفريقيا إلى ذاتها، لا كحلمٍ رومانسي أو تكرار لماضٍ…
حين نعود إلى أفريقيا لا نعود فقط إلى الجغرافيا، بل إلى وعيٍ دفين، يسعى لإعادة الاعتبار لصوت القارة في سرد تاريخها، وهو الصوت الذي طالما أُسكِت، أو تمّ التشويش عليه، أو أُعيدت صياغته على ألسنة الغزاة والمستعمرين اليوم. أكثر من أيّ وقت مضى، تعود أفريقيا إلى ذاتها، لا كحلمٍ رومانسي أو تكرار لماضٍ…
في أفريقيا، ليست الموسيقى مجرّد وسيلة للترفيه أو التعبير الفني، بل تمثل في كثير من الأحيان خطابًا سياسيًا، وشيفرةً ثقافية، ومجالًا حيويًا للمقاومة. عبر قرون من الاستعمار والقمع والتحولات السياسية والاجتماعية، بقي الإيقاع لغةً صامتة تُفهم وتُحس، توازي في قوتها الكلمة والخطاب. لقد تحوّلت…
في أفريقيا، ليست الموسيقى مجرّد وسيلة للترفيه أو التعبير الفني، بل تمثل في كثير من الأحيان خطابًا سياسيًا، وشيفرةً ثقافية، ومجالًا حيويًا للمقاومة. عبر قرون من الاستعمار والقمع والتحولات السياسية والاجتماعية، بقي الإيقاع لغةً صامتة تُفهم وتُحس، توازي في قوتها الكلمة والخطاب. لقد تحوّلت…