كاتبة ومؤرخة شفوية تقيم في منطقة مينيابوليس–سانت بول. تعمل على تحويل التقاليد الشفوية الصومالية إلى قصص مكتوبة ثنائية اللغة، تصل بين القراء عبر الثقافات. حاصلة على منحة مينيسوتا للثقافة والتراث عن مشروعها "غنِّ من جديد: التهويدة الصومالية ومشروع التاريخ الشفوي". كما تولّت تحرير كتاب "مفترق طرق: أنطولوجيا الصمود والأمل بأقلام كتّاب صوماليين شباب"، وهي مؤلفة كتاب "ساطعة، سماء زرقاء".
إذا أردت أن تعرف صانع أحذية جيد، فابدأ بالنظر إلى الحذاء الذي ينتعله قبل أن تفحص الجلد الذي يستخدمه. فمعدن الإنسان يُقاس بما يقدمه من مثال، وبالأثر الذي تتركه أفعاله في من حوله. هكذا تعلمت معنى النزاهة، بوصفها سلوكا يوميا يتجلى في مواقف الناس، وفي تاريخهم وفي الطريقة التي يتصرفون بها حين…
إذا أردت أن تعرف صانع أحذية جيد، فابدأ بالنظر إلى الحذاء الذي ينتعله قبل أن تفحص الجلد الذي يستخدمه. فمعدن الإنسان يُقاس بما يقدمه من مثال، وبالأثر الذي تتركه أفعاله في من حوله. هكذا تعلمت معنى النزاهة، بوصفها سلوكا يوميا يتجلى في مواقف الناس، وفي تاريخهم وفي الطريقة التي يتصرفون بها حين…