أحببتُ نساءً في السافانا وحرارةُ الشمس فوق الأربعين، وأحببتُ نساءً في أوروبا وحرارةُ الشمس تحت الصفر. لا فرق بينهنّ، فلهنّ التضاريس نفسها. المرأة، مرأة، ولو كانت من كوكب الزهرة. الأفريقيات باردات الشعور، كتومات الإحساس. فيولدُ الحبُّ فيهنّ مخنوقاً، ويموتُ مخنوقاً كما وُلد. أما المرأة في الأناضول…
أحببتُ نساءً في السافانا وحرارةُ الشمس فوق الأربعين، وأحببتُ نساءً في أوروبا وحرارةُ الشمس تحت الصفر. لا فرق بينهنّ، فلهنّ التضاريس نفسها. المرأة، مرأة، ولو كانت من كوكب الزهرة. الأفريقيات باردات الشعور، كتومات الإحساس. فيولدُ الحبُّ فيهنّ مخنوقاً، ويموتُ مخنوقاً كما وُلد. أما المرأة في الأناضول…
الفن، على مرّ العصور، كان الأداة التي يعبّر بها الفنان عن أحزان الشعب وأفراحه وتقلّباته. فالفنان هو لسان حال الشعب، يترجم نبضهم، ويجسّد آمالهم وآلامهم. وكما تحمل الملائكة رسالة سماوية إلى أنبياء الأرض، تحمل الأرواح المبدعة والمستنيرة بالمواهب رسالة فنية إلى الإنسانية. الموسيقى السودانية، بسُلّمها…
الفن، على مرّ العصور، كان الأداة التي يعبّر بها الفنان عن أحزان الشعب وأفراحه وتقلّباته. فالفنان هو لسان حال الشعب، يترجم نبضهم، ويجسّد آمالهم وآلامهم. وكما تحمل الملائكة رسالة سماوية إلى أنبياء الأرض، تحمل الأرواح المبدعة والمستنيرة بالمواهب رسالة فنية إلى الإنسانية. الموسيقى السودانية، بسُلّمها…
كانت بين أفريقيا وتركيا منذ زمن قديم روابط متعددة، فالعلاقات بدأت في العهد العثماني، واستمرت حتى يومنا هذا. ولم تقتصر تلك الأواصر على العلاقات بين الممالك والسلطنات والدول فحسب، بل تركت آثارًا واضحة في مجالات الفن والأدب أيضًا. لقد تشكّلت روابط أدبية بين الأدباء والمفكرين الأتراك ونظرائهم الأفارقة…
كانت بين أفريقيا وتركيا منذ زمن قديم روابط متعددة، فالعلاقات بدأت في العهد العثماني، واستمرت حتى يومنا هذا. ولم تقتصر تلك الأواصر على العلاقات بين الممالك والسلطنات والدول فحسب، بل تركت آثارًا واضحة في مجالات الفن والأدب أيضًا. لقد تشكّلت روابط أدبية بين الأدباء والمفكرين الأتراك ونظرائهم الأفارقة…
قبل أن أَدلف إلى الكتابة، أستدعي قلمي، ولا سيّما سيجارتي وفنجان قهوتي، وهكذا أفعل في كل الليالي. يظن البعض أنّ السيجارة تأتي بوحي الكتابة، ويُضيف أحدهم أنّ معظم الكتّاب الكبار لا تفارق السيجارة أناملهم. غير أنّ الحقيقة أن لا علاقة للسيجارة بالإبداع، ولو كان الأمر كذلك لكان كل مدخّن كاتبًا…
قبل أن أَدلف إلى الكتابة، أستدعي قلمي، ولا سيّما سيجارتي وفنجان قهوتي، وهكذا أفعل في كل الليالي. يظن البعض أنّ السيجارة تأتي بوحي الكتابة، ويُضيف أحدهم أنّ معظم الكتّاب الكبار لا تفارق السيجارة أناملهم. غير أنّ الحقيقة أن لا علاقة للسيجارة بالإبداع، ولو كان الأمر كذلك لكان كل مدخّن كاتبًا…
ناندي جميلة راقصة بلا سبب. أحبُّ من الأيام جنونَها التي تجعلها تحرق الشمعات عند منتصف النهار. ناندي، الحزنُ لا يليق بها؛ ضحوكةٌ خجولة. وهذا قولُ أول كاتب نيليٍّ عشقَ ناندي قبل ديارها. ناندي، دعيني أختلي بكِ ومعكِ من وراء الحروف، لنحبَّ معًا ثم نكره، لنرقصَ معًا وفي أيدينا أكوابُ النبيذ، ثم لنُصغِ…
ناندي جميلة راقصة بلا سبب. أحبُّ من الأيام جنونَها التي تجعلها تحرق الشمعات عند منتصف النهار. ناندي، الحزنُ لا يليق بها؛ ضحوكةٌ خجولة. وهذا قولُ أول كاتب نيليٍّ عشقَ ناندي قبل ديارها. ناندي، دعيني أختلي بكِ ومعكِ من وراء الحروف، لنحبَّ معًا ثم نكره، لنرقصَ معًا وفي أيدينا أكوابُ النبيذ، ثم لنُصغِ…
أشانتي جزء لا يتجزأ من إرثنا الأفريقي، وهي مملكة الأجداد في غانا قبل كل شيء. أشانتي أبوها دبّ روسي وأمها أفريقية من سمراوات القارة. التقيتُ بها قبل خمس سنوات في أمستردام أثناء جائحة كورونا. وقبل أن أتخذها حبيبة، دارت بيننا لقاءات عجيبة. ومعظم حبيباتي كنّ مهجّنات، أقصد بهن ازدواجية الهوية. حتى زوجتي…
أشانتي جزء لا يتجزأ من إرثنا الأفريقي، وهي مملكة الأجداد في غانا قبل كل شيء. أشانتي أبوها دبّ روسي وأمها أفريقية من سمراوات القارة. التقيتُ بها قبل خمس سنوات في أمستردام أثناء جائحة كورونا. وقبل أن أتخذها حبيبة، دارت بيننا لقاءات عجيبة. ومعظم حبيباتي كنّ مهجّنات، أقصد بهن ازدواجية الهوية. حتى زوجتي…
أعمل في مكان يتوافد إليه الناس من كل أصقاع الأرض. كل ساعة، أجد نفسي في حوار مع شخص من آسيا أو أوروبا أو أفريقيا. ذات صباحٍ دخلت فتاة قضت سنوات طفولتها في ساحل العاج، كانت تحمل أشياء تُسعد حتى الروح المُتعبة. ألقت عليَّ التحية بابتسامة مشرقة، وخضنا حديثًا شيّقًا. كانت تحمل في حقيبتها فاكهة…
أعمل في مكان يتوافد إليه الناس من كل أصقاع الأرض. كل ساعة، أجد نفسي في حوار مع شخص من آسيا أو أوروبا أو أفريقيا. ذات صباحٍ دخلت فتاة قضت سنوات طفولتها في ساحل العاج، كانت تحمل أشياء تُسعد حتى الروح المُتعبة. ألقت عليَّ التحية بابتسامة مشرقة، وخضنا حديثًا شيّقًا. كانت تحمل في حقيبتها فاكهة…
وأنا على قارعة الطريق، أتت إليّ بنبرةٍ يميل إليها الفؤاد، قالت لي بلغة الفرنجة”HOW ARE YOU?” ، رددت لها كما تردون، وبدأت تسرد لي مقصدهم: إنهم فتيةٌ آمنوا بربهم، يهتمون بالكلاب وقطط الطريق، ويوفرون لهذه الحيوانات المأكل والمشرب والمسكن. طلبت مني أن أُساهم، من باب الرفق بالحيوان، بمبلغٍ ماليٍّ…
وأنا على قارعة الطريق، أتت إليّ بنبرةٍ يميل إليها الفؤاد، قالت لي بلغة الفرنجة”HOW ARE YOU?” ، رددت لها كما تردون، وبدأت تسرد لي مقصدهم: إنهم فتيةٌ آمنوا بربهم، يهتمون بالكلاب وقطط الطريق، ويوفرون لهذه الحيوانات المأكل والمشرب والمسكن. طلبت مني أن أُساهم، من باب الرفق بالحيوان، بمبلغٍ ماليٍّ…