تنطلق القراءة السائدة لواقع جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم من خلال تاريخها في مرحلة ما بعد الحرب الباردة من افتراض لم يعد صالحا. فالقيود التي حكمت نظام موبوتو سيسي سيكو بين عامي 1965 و1997، ثم طبعت لاحقا رئاسة جوزيف كابيلا بين عامي 2001 و2019، لم تعد هي نفسها التي تتحكم في المشهد الراهن.
لم تعد…
تنطلق القراءة السائدة لواقع جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم من خلال تاريخها في مرحلة ما بعد الحرب الباردة من افتراض لم يعد صالحا. فالقيود التي حكمت نظام موبوتو سيسي سيكو بين عامي 1965 و1997، ثم طبعت لاحقا رئاسة جوزيف كابيلا بين عامي 2001 و2019، لم تعد هي نفسها التي تتحكم في المشهد الراهن.
لم تعد…