تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأربعاء 12 أغسطس 2026

  • facebook
  • x
  • tiktok
  • instagram
  • linkedin
  • youtube
  • whatsapp
photo

 حامد محضاوي

 كاتب وناقد فنّي من تونس، متحصّل على الإجازة الأساسيّة في اللغة والأدب العربي، مهتمّ بالمجالات الفنيّة المختلفة، نُشِرَ لي في مواقع ومجلّات عربيّة مختلفة.

مقالات الكاتب

ثقافة |
لا يُفهم الزمن في السياق الأفريقي بوصفه إطارا محايدا تتعاقب داخله الأحداث، بل كتجربة تاريخية مركّبة تتداخل فيها الأزمنة بدل إنفصالها. التصوّر الخطي للزمن، كما تبلور في الحداثة الأوروبية - ماض يُطوى، حاضر عابر، ومستقبل بوصفه أفقا للتقدّم - يجد حدوده حين يُطبّق على سياقات عرفت انقطاعات عنيفة، وفي…
لا يُفهم الزمن في السياق الأفريقي بوصفه إطارا محايدا تتعاقب داخله الأحداث، بل كتجربة تاريخية مركّبة تتداخل فيها الأزمنة بدل إنفصالها. التصوّر الخطي للزمن، كما تبلور في الحداثة الأوروبية - ماض يُطوى، حاضر عابر، ومستقبل بوصفه أفقا للتقدّم - يجد حدوده حين يُطبّق على سياقات عرفت انقطاعات عنيفة، وفي…
ثقافة |
لا يُستقبل الفن الأفريقي في فراغ تأويلي، بل ضمن أفق تاريخي تشكّل في تقاطع المعرفة بالسلطة، حيث ترسّخت صورة القارّة بوصفها فضاء للألم. ضمن هذا الأفق، يتحوّل الألم من عنصر جمالي إلى معيار ضمني يوجّه القراءة، ويحدّد قابلية العمل للاعتراف، بما يُفضي إلى اختزاله في وظيفة "شهاداتية" تُحدّ من تعدّديته…
لا يُستقبل الفن الأفريقي في فراغ تأويلي، بل ضمن أفق تاريخي تشكّل في تقاطع المعرفة بالسلطة، حيث ترسّخت صورة القارّة بوصفها فضاء للألم. ضمن هذا الأفق، يتحوّل الألم من عنصر جمالي إلى معيار ضمني يوجّه القراءة، ويحدّد قابلية العمل للاعتراف، بما يُفضي إلى اختزاله في وظيفة "شهاداتية" تُحدّ من تعدّديته…
فن |
لم تكن أفريقيا - في معظم تاريخ التمثيلات الجمالية الحديثة - سوى مادّة ترى من الخارج، لا أفقا يُفكَّر من داخله. لقد جرى تثبيتها داخل خطاب مزدوج: إثنوغرافي من جهة، يقرأ أشكالها الفنية بوصفها امتدادات وظيفية لطقوس ومعتقدات، واستشراقي من جهة أخرى، ينسب إليها "أصالة" مُلتبسة تُخفي في طيّاتها حكما ضمنيا…
لم تكن أفريقيا - في معظم تاريخ التمثيلات الجمالية الحديثة - سوى مادّة ترى من الخارج، لا أفقا يُفكَّر من داخله. لقد جرى تثبيتها داخل خطاب مزدوج: إثنوغرافي من جهة، يقرأ أشكالها الفنية بوصفها امتدادات وظيفية لطقوس ومعتقدات، واستشراقي من جهة أخرى، ينسب إليها "أصالة" مُلتبسة تُخفي في طيّاتها حكما ضمنيا…
ثقافة |
فقدت الساحة الموسيقية الأفريقية برحيل بونكانا مايغا في 28 فبراير/شباط 2026 عن عمر يناهز 77 عاما، إثر مضاعفات صحية مفاجئة، أحد أبرز أعلامها الذين ساهموا في تشكيل هوية موسيقى غرب أفريقيا الحديثة. إنّ رحيله يرمز إلى اختتام فصل مهم من تاريخ الموسيقى الأفريقية، تاركا وراءه إرثا فنّيا غنيا بالتجريب…
فقدت الساحة الموسيقية الأفريقية برحيل بونكانا مايغا في 28 فبراير/شباط 2026 عن عمر يناهز 77 عاما، إثر مضاعفات صحية مفاجئة، أحد أبرز أعلامها الذين ساهموا في تشكيل هوية موسيقى غرب أفريقيا الحديثة. إنّ رحيله يرمز إلى اختتام فصل مهم من تاريخ الموسيقى الأفريقية، تاركا وراءه إرثا فنّيا غنيا بالتجريب…
كتب |
يُشكّل كتاب «حكايات سوداء من الغرب الأفريقي: شهادات كبرى في الإنسانية» ترجمة عربية للعمل الفرنسي للباحث والأنثروبولوجي رولان كولين، الذي صدرت النسخة الأصلية لأوّل مرّة في باريس عن دار Présence Africaine عام 1957، مرجعا أساسيا في دراسة الحكاية الشفهية الأفريقية وتحليلها من منظور أنثروبولوجي وأدبي،…
يُشكّل كتاب «حكايات سوداء من الغرب الأفريقي: شهادات كبرى في الإنسانية» ترجمة عربية للعمل الفرنسي للباحث والأنثروبولوجي رولان كولين، الذي صدرت النسخة الأصلية لأوّل مرّة في باريس عن دار Présence Africaine عام 1957، مرجعا أساسيا في دراسة الحكاية الشفهية الأفريقية وتحليلها من منظور أنثروبولوجي وأدبي،…
ثقافة |
ارتبطت دراسات ما بعد الاستعمار، منذ سبعينيات القرن العشرين، بمساءلة تمثيل "الآخر" داخل الخطاب الإمبريالي. فقد طرحت غاياتري سبيفاك سؤالها الشهير: "هل يستطيع التابع أن يتكلّم؟"؛ وهو سؤال لا يتعلّق بمجرّد القدرة على التلفّظ، بل بمدى إمكانية إنتاج خطاب خارج وساطة البنية المعرفية الاستعمارية. أما هومي…
ارتبطت دراسات ما بعد الاستعمار، منذ سبعينيات القرن العشرين، بمساءلة تمثيل "الآخر" داخل الخطاب الإمبريالي. فقد طرحت غاياتري سبيفاك سؤالها الشهير: "هل يستطيع التابع أن يتكلّم؟"؛ وهو سؤال لا يتعلّق بمجرّد القدرة على التلفّظ، بل بمدى إمكانية إنتاج خطاب خارج وساطة البنية المعرفية الاستعمارية. أما هومي…
فن |
لم يعد الأفروبيتس، في المشهد الموسيقي العالمي، مجرّد إيقاع راقص أو موجة عابرة ضمن تقلّبات "البوب" السريعة. ما يحدث منذ قرابة عقد من الزمن هو تحوّل أعمق، يتجاوز الفن بوصفه منتجا صوتيا إلى الفن بوصفه منظومة تمثيل كاملة. لذلك يبدو السؤال عن الأفروبيتس سؤالا ثقافيّا أكثر منه سؤالا موسيقيا: هل نحن أمام…
لم يعد الأفروبيتس، في المشهد الموسيقي العالمي، مجرّد إيقاع راقص أو موجة عابرة ضمن تقلّبات "البوب" السريعة. ما يحدث منذ قرابة عقد من الزمن هو تحوّل أعمق، يتجاوز الفن بوصفه منتجا صوتيا إلى الفن بوصفه منظومة تمثيل كاملة. لذلك يبدو السؤال عن الأفروبيتس سؤالا ثقافيّا أكثر منه سؤالا موسيقيا: هل نحن أمام…
ثقافة |
لم يكن التحوّل الذي عرفته المجتمعات الأفريقيّة - خلال النصف الثاني من القرن العشرين - مجرّد انتقال ديموغرافي من القرية إلى المدينة، بل كان تحوّلا عميقا في أنماط العيش، وتمثّلات الذات، وأنساق القيم، وهو تحوّل سرعان ما انعكس على البنية العميقة للسرد الأفريقي المعاصر. فالمكان الذي ظلّ زمنا طويلا إطارا…
لم يكن التحوّل الذي عرفته المجتمعات الأفريقيّة - خلال النصف الثاني من القرن العشرين - مجرّد انتقال ديموغرافي من القرية إلى المدينة، بل كان تحوّلا عميقا في أنماط العيش، وتمثّلات الذات، وأنساق القيم، وهو تحوّل سرعان ما انعكس على البنية العميقة للسرد الأفريقي المعاصر. فالمكان الذي ظلّ زمنا طويلا إطارا…
فكر |
خلال دورة كأس أفريقيا التي انتظمت بالمغرب، لفت مشجّع من جمهورية الكونغو الديمقراطية يُدعى «ميشيل كوكا مبولادينغا» أنظار الجماهير ووسائل الإعلام بسلوك غير مألوف: وقف طوال مباريات منتخب بلاده ثابتا على المدرّجات، محاكيا وضعيّة تمثال "باتريس لومومبا"، الزعيم التاريخي للاستقلال الكونغولي، وأحد أبرز…
خلال دورة كأس أفريقيا التي انتظمت بالمغرب، لفت مشجّع من جمهورية الكونغو الديمقراطية يُدعى «ميشيل كوكا مبولادينغا» أنظار الجماهير ووسائل الإعلام بسلوك غير مألوف: وقف طوال مباريات منتخب بلاده ثابتا على المدرّجات، محاكيا وضعيّة تمثال "باتريس لومومبا"، الزعيم التاريخي للاستقلال الكونغولي، وأحد أبرز…
ثقافة |
وُلد آلان مابانكو الكاتب الكونغولي الفرنسي في بوانت نوار في جمهورية الكونغو، وأتمّ دراسة القانون في فرنسا قبل أن يتوجّه إلى الأدب، حيث عمل أستاذا للآداب الفرنسية في جامعة كاليفورنيا. تُرجمت أعماله إلى عدّة لغات، ونالت جوائز مرموقة، منها: جائزة رينوودو عام 2006 عن رواية "مذكّرات القنفذ"، والجائزة…
وُلد آلان مابانكو الكاتب الكونغولي الفرنسي في بوانت نوار في جمهورية الكونغو، وأتمّ دراسة القانون في فرنسا قبل أن يتوجّه إلى الأدب، حيث عمل أستاذا للآداب الفرنسية في جامعة كاليفورنيا. تُرجمت أعماله إلى عدّة لغات، ونالت جوائز مرموقة، منها: جائزة رينوودو عام 2006 عن رواية "مذكّرات القنفذ"، والجائزة…
Subscribe to Category Page