في وقت تتكاثر فيه بؤر التوتر داخل إثيوبيا، يعود ملف المنفذ إلى البحر ليظهر في الخطاب الرسمي والشبه الرسمي بوصفه قضية وجودية تتجاوز المطلب الاقتصادي. وبات يُستَحضر هذا الملف عبر إشارات رمزية واستعراضات عسكرية وخرائط مُعدّلة تقوم بها الحكومة الإثيوبية، مما يوحي بأن الأمر يتجاوز بحثاً هادئاً عن حلول…
في وقت تتكاثر فيه بؤر التوتر داخل إثيوبيا، يعود ملف المنفذ إلى البحر ليظهر في الخطاب الرسمي والشبه الرسمي بوصفه قضية وجودية تتجاوز المطلب الاقتصادي. وبات يُستَحضر هذا الملف عبر إشارات رمزية واستعراضات عسكرية وخرائط مُعدّلة تقوم بها الحكومة الإثيوبية، مما يوحي بأن الأمر يتجاوز بحثاً هادئاً عن حلول…