في إحدى أمسيات نيروبي، تلك التي توهمك بأن العالم يسير وفق نظام مستقر، تلقيت اتصالا من أمي. لم يكن الاتصال في ذاته غريبا، لكن نبرة صوتها كانت مختلفة: مشدودة ومضغوطة، كأن الكلمات تُنتزع انتزاعا. قالت ببساطة: "بيت عمتك… اختفى". لم يكن حريقا ولا انهيارا. كان الماء. بحيرة نيفاشا، التي اعتدناها حدا…
في إحدى أمسيات نيروبي، تلك التي توهمك بأن العالم يسير وفق نظام مستقر، تلقيت اتصالا من أمي. لم يكن الاتصال في ذاته غريبا، لكن نبرة صوتها كانت مختلفة: مشدودة ومضغوطة، كأن الكلمات تُنتزع انتزاعا. قالت ببساطة: "بيت عمتك… اختفى". لم يكن حريقا ولا انهيارا. كان الماء. بحيرة نيفاشا، التي اعتدناها حدا…