غالبا ما تُرَدّ أزمة الديمقراطية في إثيوبيا إلى صراعات القادة والأحزاب، أو إلى ضعف المؤسسات واختلال الانتخابات. غير أن وراء هذه التجليات السياسية مشكلة أعمق، تتصل بالطريقة التي يفهم بها المجتمع السلطة ويمارسها؛ إذ كثيرا ما تُساوى الطاعة بالاحترام، ويُنظَر إلى الاختلاف بوصفه علامة على عدم…
غالبا ما تُرَدّ أزمة الديمقراطية في إثيوبيا إلى صراعات القادة والأحزاب، أو إلى ضعف المؤسسات واختلال الانتخابات. غير أن وراء هذه التجليات السياسية مشكلة أعمق، تتصل بالطريقة التي يفهم بها المجتمع السلطة ويمارسها؛ إذ كثيرا ما تُساوى الطاعة بالاحترام، ويُنظَر إلى الاختلاف بوصفه علامة على عدم…