لسببٍ وجيهٍ تُعَدّ الأمُّ رمزًا للعطاء، رمزًا للتفاني، وذلك كونها تستقبل الإنسان في أكثر لحظاته أنانيةً وانطواءً على ذاته. ولو لم يكن لها غيرُ قدرتها على فهم بكاء رضيعها، والتواصل معه بحالته هذه، وفهمِ لغته التي ليس لها - من حيث النبرة - أساسٌ يمكن الاعتمادُ عليه لمحاولة الفهم، لكفاها ذلك.…
لسببٍ وجيهٍ تُعَدّ الأمُّ رمزًا للعطاء، رمزًا للتفاني، وذلك كونها تستقبل الإنسان في أكثر لحظاته أنانيةً وانطواءً على ذاته. ولو لم يكن لها غيرُ قدرتها على فهم بكاء رضيعها، والتواصل معه بحالته هذه، وفهمِ لغته التي ليس لها - من حيث النبرة - أساسٌ يمكن الاعتمادُ عليه لمحاولة الفهم، لكفاها ذلك.…
إنه لأمر ممتع ومؤسف في الوقت نفسه، كيف يكرّس الإنسان حياته لحلّ أكبر معضلاته النفسية، تلك التي تتجلى في صراعاته الدائمة بين الخوف والأمل. تلعب هذه العملية دورا كبيرا في تحديد اهتمامات الإنسان، ما يشكل قناعاته الراسخة التي تعينه على التنقل بين أمواج التفاعلات البشرية العاتية، خصوصًا في واقع تحفّه…
إنه لأمر ممتع ومؤسف في الوقت نفسه، كيف يكرّس الإنسان حياته لحلّ أكبر معضلاته النفسية، تلك التي تتجلى في صراعاته الدائمة بين الخوف والأمل. تلعب هذه العملية دورا كبيرا في تحديد اهتمامات الإنسان، ما يشكل قناعاته الراسخة التي تعينه على التنقل بين أمواج التفاعلات البشرية العاتية، خصوصًا في واقع تحفّه…