استاذ التعليم الثانوي التأهيلي، وباحث ومدوّن من المغرب، حاصل على الإجازة في التاريخ والحضارة من جامعة المولى إسماعيل بمكناس، وعلى ماجستير التاريخ في العلوم الاجتماعية – التاريخ من معهد الدوحة للدراسات العليا بالدوحة، تنصبُّ اهتماماته البحثية على التاريخ السياسي الحديث والراهن في المغرب.
كيف تتحول الثروة إلى لعنة تلتهم الإنسان والوطن؟ وكيف يصبح الألماس، الذي يرمز في المخيال العالمي إلى الجمال والترف، أداة للموت والاغتصاب وتفكيك المجتمعات؟ وهل تكشف الحروب الأفريقية عن فوضى داخلية فقط، أم عن بنية عالمية تستفيد من استمرار النزيف؟ يقدّم فيلم "الماسة الدموية" (Blood Diamond) للمخرج…
كيف تتحول الثروة إلى لعنة تلتهم الإنسان والوطن؟ وكيف يصبح الألماس، الذي يرمز في المخيال العالمي إلى الجمال والترف، أداة للموت والاغتصاب وتفكيك المجتمعات؟ وهل تكشف الحروب الأفريقية عن فوضى داخلية فقط، أم عن بنية عالمية تستفيد من استمرار النزيف؟ يقدّم فيلم "الماسة الدموية" (Blood Diamond) للمخرج…
يا أفريقيا..
ألقتْ بنا ريح الشمال
لنكون عُشّاقاً وقتلى.
وبدون ذاكرةٍ ذكرنا كل شيء عن ملامحنا
ووجُهك فوق خارطة الظلال
محمود درويش، قصيدة أغنيات حب إلى أفريقيا…
يا أفريقيا..
ألقتْ بنا ريح الشمال
لنكون عُشّاقاً وقتلى.
وبدون ذاكرةٍ ذكرنا كل شيء عن ملامحنا
ووجُهك فوق خارطة الظلال
محمود درويش، قصيدة أغنيات حب إلى أفريقيا…
تحت أي تصور يمكن للقانون أن يتحول إلى أداة لإعادة تعريف الإنسان وفق لونه؟ وكيف استطاعت منظومة سياسية أن تبني عالما كاملا على أساس التمييز، فتجعل من الهيمنة نظاما يوميا للحياة؟ وأي معنى يبقى للعدالة حين تُكتب بلغة تُقصي، وتُطبَّق بقوة تُخضع، وتُبرَّر بخطاب يزعم النظام؟ تُجسّد تجربة نظام الفصل…
تحت أي تصور يمكن للقانون أن يتحول إلى أداة لإعادة تعريف الإنسان وفق لونه؟ وكيف استطاعت منظومة سياسية أن تبني عالما كاملا على أساس التمييز، فتجعل من الهيمنة نظاما يوميا للحياة؟ وأي معنى يبقى للعدالة حين تُكتب بلغة تُقصي، وتُطبَّق بقوة تُخضع، وتُبرَّر بخطاب يزعم النظام؟ تُجسّد تجربة نظام الفصل…
كيف نظرت أوروبا إلى أفريقيا خلال ذروة التوسع الاستعماري خلال النصف الأول من القرن 20؟ وهل كانت القارة في المخيال الأوروبي فضاءً للحب والمغامرة واكتشاف الذات، أم أرضًا للهيمنة وإعادة تشكيل الإنسان وفق التصورات الغربية؟ وكيف عبّر فيلم "الخروج من أفريقيا" عن هذا التوتر بين الرغبة في امتلاك أفريقيا…
كيف نظرت أوروبا إلى أفريقيا خلال ذروة التوسع الاستعماري خلال النصف الأول من القرن 20؟ وهل كانت القارة في المخيال الأوروبي فضاءً للحب والمغامرة واكتشاف الذات، أم أرضًا للهيمنة وإعادة تشكيل الإنسان وفق التصورات الغربية؟ وكيف عبّر فيلم "الخروج من أفريقيا" عن هذا التوتر بين الرغبة في امتلاك أفريقيا…
كيف تتحول معركة محدودة في الزمن والمكان إلى أسطورة سينمائية تعيد تشكيل وعي العالم؟ ومن يملك حق رواية الحرب: من عاشها تحت القصف، أم من أعاد إخراجها بالكاميرا؟ وكيف يمكن لصورة واحدة أن تمحو آلاف الأصوات التي لم تصل إلى الشاشة؟ ثم بأي معنى تصبح البطولة حكرًا على طرف واحد، بينما يُدفع الآخر إلى الهامش…
كيف تتحول معركة محدودة في الزمن والمكان إلى أسطورة سينمائية تعيد تشكيل وعي العالم؟ ومن يملك حق رواية الحرب: من عاشها تحت القصف، أم من أعاد إخراجها بالكاميرا؟ وكيف يمكن لصورة واحدة أن تمحو آلاف الأصوات التي لم تصل إلى الشاشة؟ ثم بأي معنى تصبح البطولة حكرًا على طرف واحد، بينما يُدفع الآخر إلى الهامش…
كيف يمكن للصورة أن تتحول إلى أداة لإعادة تشكيل الوعي الجمعي؟ وكيف يصبح الفن، الذي يُفترض فيه أن يوسّع أفق الإنسان، وسيلة لإعادة إنتاج تراتبية عرقية تُشرعن الإقصاء والهيمنة والاستغلال الإمبريالي؟ ثم كيف استطاعت السينما الأمريكية، في لحظة مبكرة من تاريخها، أن تضع أسسًا جمالية لصناعة الترفيه…
كيف يمكن للصورة أن تتحول إلى أداة لإعادة تشكيل الوعي الجمعي؟ وكيف يصبح الفن، الذي يُفترض فيه أن يوسّع أفق الإنسان، وسيلة لإعادة إنتاج تراتبية عرقية تُشرعن الإقصاء والهيمنة والاستغلال الإمبريالي؟ ثم كيف استطاعت السينما الأمريكية، في لحظة مبكرة من تاريخها، أن تضع أسسًا جمالية لصناعة الترفيه…
هل كُتب على أفريقيا أن تبقى مسرحًا لصراع القوى الكبرى؟ أم أن ما يبدو قدرًا هو نتاج تاريخ طويل من التدخلات وإعادة تشكيل الخرائط؟ هل تعثّر التنمية فيها نتيجة عطب داخلي، أم حصيلة بنية عالمية صاغتها مراكز القوة منذ القرن التاسع عشر؟ وكيف يمكن فهم الحروب الأهلية بالوكالة واستنزاف الثروات البشرية…
هل كُتب على أفريقيا أن تبقى مسرحًا لصراع القوى الكبرى؟ أم أن ما يبدو قدرًا هو نتاج تاريخ طويل من التدخلات وإعادة تشكيل الخرائط؟ هل تعثّر التنمية فيها نتيجة عطب داخلي، أم حصيلة بنية عالمية صاغتها مراكز القوة منذ القرن التاسع عشر؟ وكيف يمكن فهم الحروب الأهلية بالوكالة واستنزاف الثروات البشرية…
جاءت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أديس أبابا في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، حيث تتقاطع رهانات الجغرافيا مع حسابات القوة والاصطفافات الإقليمية، فقد تحول البحر الأحمر وخليج عدن إلى مسرح تنافس استراتيجي تتداخل فيه المصالح الإقليمية والدولية. في هذا السياق، حمل اللقاء بين الرئيس التركي ورئيس…
جاءت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أديس أبابا في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، حيث تتقاطع رهانات الجغرافيا مع حسابات القوة والاصطفافات الإقليمية، فقد تحول البحر الأحمر وخليج عدن إلى مسرح تنافس استراتيجي تتداخل فيه المصالح الإقليمية والدولية. في هذا السياق، حمل اللقاء بين الرئيس التركي ورئيس…
كان عام 2024 لحظة كاشفة في تاريخ حقوق الإنسان العالمي، لا لأن الانتهاكات بلغت ذروتها فحسب، بل لأن الاختبار الحقيقي وقع في مكان آخر: في قدرة النظام الدولي والمؤسسات الديمقراطية على حماية البشر عندما تصبح الكرامة هدفًا مشروعًا للقوة، وعندما تتحول اللغة الحقوقية إلى ديكور سياسي يُستعمل عند الحاجة،…
كان عام 2024 لحظة كاشفة في تاريخ حقوق الإنسان العالمي، لا لأن الانتهاكات بلغت ذروتها فحسب، بل لأن الاختبار الحقيقي وقع في مكان آخر: في قدرة النظام الدولي والمؤسسات الديمقراطية على حماية البشر عندما تصبح الكرامة هدفًا مشروعًا للقوة، وعندما تتحول اللغة الحقوقية إلى ديكور سياسي يُستعمل عند الحاجة،…
أيةُ حياةٍ تلك التي يُنتزع فيها الإنسان من اسمه وهويته وتاريخه، ثم يُطلب منه أن ينسى كونه إنسانا؟ وأيُّ معنى للحرية إذا كانت تُقاس بقانونٍ رجعي- استعماري، بعد قرونٍ من تحويل الجسد إلى سلعة؟ وكيف تتحوّل العبودية من قيد في المعصم إلى نظام كامل يعيد ترتيب اللغة والدين والذاكرة والعمل؟ ولماذا يخاف…
أيةُ حياةٍ تلك التي يُنتزع فيها الإنسان من اسمه وهويته وتاريخه، ثم يُطلب منه أن ينسى كونه إنسانا؟ وأيُّ معنى للحرية إذا كانت تُقاس بقانونٍ رجعي- استعماري، بعد قرونٍ من تحويل الجسد إلى سلعة؟ وكيف تتحوّل العبودية من قيد في المعصم إلى نظام كامل يعيد ترتيب اللغة والدين والذاكرة والعمل؟ ولماذا يخاف…