تحت هجير شمس يوليو/تموز اللاهبة في منافي اللجوء بليبيا، وفي زاوية من مقهى شعبي يضج بلهجة ليبية لم نعتد عليها بعد، يجلس كاتب هذه السطور ممسكا بهاتفه المحمول. لم يكن أصعب على صحفيٍّ أفنى عمره في تتبع حكايات الآخرين وتوثيق مآسيهم، من تلك اللحظة التي التفت فيها وراءه ليجد أنه قد تحول، بغتة، إلى قصة…
تحت هجير شمس يوليو/تموز اللاهبة في منافي اللجوء بليبيا، وفي زاوية من مقهى شعبي يضج بلهجة ليبية لم نعتد عليها بعد، يجلس كاتب هذه السطور ممسكا بهاتفه المحمول. لم يكن أصعب على صحفيٍّ أفنى عمره في تتبع حكايات الآخرين وتوثيق مآسيهم، من تلك اللحظة التي التفت فيها وراءه ليجد أنه قد تحول، بغتة، إلى قصة…