يُعتبر الحادي والعشرين من شهر فبراير/ شباط، اليوم العالمي للغة الأم الذي أعلنت عنه منظمة اليونسكو للتراث الثقافي في عام 1999. ومنذ ذلك الحين غدا هذا التاريخ يوماً عالميا للاحتفاء بالتنوع اللغوي وحماية اللغات الأم من الاندثار في وجه العولمة التي سرعان ما تجاوزت أروقة السوق العالمية وعالم الاقتصاد…
يُعتبر الحادي والعشرين من شهر فبراير/ شباط، اليوم العالمي للغة الأم الذي أعلنت عنه منظمة اليونسكو للتراث الثقافي في عام 1999. ومنذ ذلك الحين غدا هذا التاريخ يوماً عالميا للاحتفاء بالتنوع اللغوي وحماية اللغات الأم من الاندثار في وجه العولمة التي سرعان ما تجاوزت أروقة السوق العالمية وعالم الاقتصاد…
هنا… من أعلى الشرفات، وعلى سطح مبنى يُطِلّ على ما ظلّ لأكثر من عقدٍ وطناً مسترجعاً في الذكريات وفي أرشيف ذاكرة الجوّال خلال زياراتٍ مقتضبة.
هذه المرة أجلس فعلاً هنا… لا كما كنت أفعل دائماً، حين تُحاصرني البلاد البعيدة بنصف نهار، لأغلبها أنا بخلق نهارٍ ممتدّ بامتداد الذاكرة، يبدأ برائحة الشاي…
هنا… من أعلى الشرفات، وعلى سطح مبنى يُطِلّ على ما ظلّ لأكثر من عقدٍ وطناً مسترجعاً في الذكريات وفي أرشيف ذاكرة الجوّال خلال زياراتٍ مقتضبة.
هذه المرة أجلس فعلاً هنا… لا كما كنت أفعل دائماً، حين تُحاصرني البلاد البعيدة بنصف نهار، لأغلبها أنا بخلق نهارٍ ممتدّ بامتداد الذاكرة، يبدأ برائحة الشاي…
لم ينتظر أحداً، ولم يشعر بنقصٍ في الوجود؛ أمامه نهرٌ رماديٌّ كمعطفه، ونورُ الشمس يملأ قلبه بالصحو. حتى عينيه نسي إغماضهما، فاستدرك كمن نسي شيئاً مهمّاً، لكن بعد فوات الأوان، إلى أن تنتبه ابنته إلى ذلك فتسدل جفنيه للمرة الأخيرة، كمن يُسدل الستار على مشهدٍ ملحميّ. كانت حياته على أية حال، بينما اختلف…
لم ينتظر أحداً، ولم يشعر بنقصٍ في الوجود؛ أمامه نهرٌ رماديٌّ كمعطفه، ونورُ الشمس يملأ قلبه بالصحو. حتى عينيه نسي إغماضهما، فاستدرك كمن نسي شيئاً مهمّاً، لكن بعد فوات الأوان، إلى أن تنتبه ابنته إلى ذلك فتسدل جفنيه للمرة الأخيرة، كمن يُسدل الستار على مشهدٍ ملحميّ. كانت حياته على أية حال، بينما اختلف…