الأحد 12 يوليو 2026
أطلق الحراك الشبابي الإريتري للوحدة والعدالة مشروعاً سياسياً وثوريا جديدا تحت اسم "الثورة الخضراء"، يهدف إلى إعادة بناء العمل الوطني الإريتري على أسس العدالة والتوازن والشراكة الوطنية. جاء الإعلان عن هذا المشروع خلال مؤتمر صحفي عقده الحراك في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عشية انعقاد مؤتمره التأسيسي، لينتقل بذلك العمل المعارض الإريتري إلى مرحلة تنظيمية جديدة تبحث عن بدائل سياسية لمستقبل البلاد.
أوضح المتحدثون في المؤتمر الصحفي أن مشروع "الثورة الخضراء" يسعى إلى كسر حالة الجمود السياسي الراهنة، وتقديم رؤية وطنية شاملة تتجاوز الانقسامات التقليدية وتضمن مشاركة كافة القوى المجتمعية الإريترية في صياغة مستقبل ديمقراطي. وأشار الحراك إلى أن اختيار العاصمة الإثيوبية لإطلاق المشروع يأتي في سياق ترتيبات تنظيمية وميدانية تسبق المؤتمر التأسيسي، الذي يهدف إلى هيكلة الحراك ووضع الخطوط العريضة لبرنامجه السياسي والآليات التنفيذية لطرحه في الأوساط الإريترية في الداخل والمهجر.
يعكس هذا التحرك تناميا ملحوظا في نشاط المجموعات الشبابية الإريترية المعارضة في الخارج، والتي باتت تبحث عن أطر تنظيمية تتجاوز هياكل المعارضة التقليدية، مستندة إلى خطاب يركز على الحقوق المدنية، والعدالة الاجتماعية، والشراكة الوطنية كركائز أساسية للتغيير السياسي وإعادة بناء الدولة وفق ما صرح به قادة الحراك.
يزيد هذا الحراك حالة التعقيد السياسي بين أديس أبابا وأسمرا في ظل الخلافات القائمة على مسألة الوصول للموانئ والأزمات الداخلية في البلدين.